مصطلحات فقهية

تقليص
هذا موضوع مثبت
X
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • البصري
    عضو فعال

    • May 2004
    • 1117

    #91
    مشاركة: مصطلحات فقهية

    البَعْل : الأَرض المرتفعة التي لا يُصيبها مطر إِلا مرّة واحدة في السنة، وقال الجوهري: لا يصيبها سَيْح ولا سَيْل؛ قال سلامة بن جندل:
    إِذا ما عَلَونا ظَهْرَ بَعْل عَرِيضةٍ * تَخَالُ عليها قَيْضَ بَيْضٍ مُفَلَّق
    أَنَّثها على معنى الأَرض، وقيل: البَعْل كل شجر أَو زرع لا يُسْقى، وقيل: البَعْل والعَذْيُ واحد، وهو ما سقَتْه السَّماء، وقد اسْتَبْعَل الموضع.
    والبَعْلُ من النَّخل: ما شرب بعروقه من غير سَقْي ولا ماء سماء، وقيل: هو ما اكتفى بماء السماء.
    والبَعْل: ما أُعْطِي من الإِتَاوة على سَقْي النخل.
    والبعل : الزوج . والجمع : بعال وبُعُول وبعولة .
    [ يُراجع : البخسيّ ] .

    [[[[[[[[[[[[[[[[[[]]]]]]]]]]]]]]]]]]

    البِغاء ؛ والبَغِيُّ : البِغاءُ مصدر بَغَتِ المرأَة بِغاءً زَنَت، والبِغاء مَصْدَرُ باغت بِغاء إذا زنت، والبِغاءُ جمع بَغِيِّ ولا يقال: بغِيَّة.
    وبَغَتِ الأَمة تَبْغِي بَغْياً وباغَتْ مُباغاة وبِغاء، بالكسر والمدّ، وهي بَغِيٌّ وبَغُوٌ: عَهَرَتْ وزَنَتْ، وقيل: البَغِيُّ الأَمَةُ، فاجرة كانت أَو غير فاجرة، وقيل: البَغِيُّ أَيضاً الفاجرة، حرة كانت أَو أَمة.
    وفي التنزيل العزيز: {وَمَا كَانَتْ أُمُّكِ بَغِيّاً} [مريم: 28] أي: ما كانت فاجرة مثل قولهم: ملْحَفَة جَدِيدٌ؛ عن الأَخفش، وأُم مريم حرَّة لا محالة، ولذلك عمَّ ثعلبٌ بالبِغاء فقال: بَغَتِ المرأَةُ، فلم يَخُصَّ أَمة ولا حرة.
    وفي الحديث ( فلو علمتنا أشراطها. قال: تقارب الأسواق. قلت: وما تقارب الأسواق؟ قال: أن يشكو الناس بعضهم إلى بعض قلة إصابتهم، ويكثر ولد البغي وتفشوا الغيبة، ويعظم رب المال، وترتفع أصوات الفساق في المساجد، ويظهر أهل المنكر، ويظهر البغاء.)) رواه ابن مردويه .
    وفي الحديث : (( إن الله تعالى يدنو من خلقه فيغفر لمن استغفر إلا البغي بفرجها، والعشار )) رواه الطبراني وابن عدي والبيهقي .
    جعلوا البِغاء على زنة العيوب كالحِرانِ والشِّرادِ لأَن الزنا عيب.
    وخرجت المرأَة تُباغِي أي: تُزاني.
    وباغَتِ المرأَة تُباغِي بِغاءً إذا فَجَرَتْ.
    وبغَتِ المرأَةُ تَبْغِي بِغاء إذا فَجرَت.
    وفي التنزيل العزيز: {وَلاَ تُكْرِهُوا فَتَيَاتِكُمْ عَلَى الْبِغَاءِ} [النور: 33] والبِغاء: الفُجُور، قال: ولا يراد به الشتم، وإن سُمِّينَ بذلك في الأَصل لفجورهن.

    /// لا يُعتَدّ بالمال الذي يُقدّم للبغي على أنه مهر ،، قال النبي صلى الله عليه وسلم : (( ثمن الخمر حرام، ومهر البغي حرام، وثمن الكلب حرام،والكوبة حرام، وإن أتاك صاحب الكلب يلتمس ثمنه فاملأ يديه ترابا، والخمر والميسر حرام، وكل مسكر حرام)) رواه أحمد والطيالسي والطبراني والدارقطني والديلمي،، وفي رواية : (( ومهر البغي خبيث )) رواه أحمد والبخاري ومسلم وابن أبي شيبة وأبوداود والترمذي والنسائي والحاكم وابن مردويه والطبراني .
    من كان يريد الجنّة مأوىً له يوم القيامة فليتّخذ الجهاد سبيله إليها

    تعليق

    • البصري
      عضو فعال

      • May 2004
      • 1117

      #92
      مشاركة: مصطلحات فقهية

      البَغْيُ ؛ البُغاةُ : ** خروج جماعة مِم المسلمين لهم مَنَعة على الإمام الحقّ متأوِّلِينَ .
      [ يُراجع : الباغي ] .

      [[[[[[[[[[[[[[[[[[[]]]]]]]]]]]]]]]]

      البَقَر : اسم جنس.
      البَقَرَةُ من الأَهلي والوحشي يكون للمذكَّر والمؤنَّث، ويقع على الذَّكر والأنثى؛ قال غيره: وإنما دخلته الهاء على أنه واحد من جنس، والجمع: البَقَراتُ.
      قال الليث: الباقر: جماعة البقر مع رعاتها، والجامل جماعة الجمال مع راعيها.
      وبَقِرَ بَقَراً وبَقَرَاً،فهو مَبْقُور وبَقِيرٌ: شقه.
      وناقة بَقِيرٌ: شُقَّ بطنها عن ولدها أَيَّ شَقٍّ؛ وقد تَبَقَّر وابْتَقَر وانبَقَر.
      والبِقِيرُ والبَقِيرةُ: بُرْدٌ يُشَقُّ فَيُلْبَسُ بلا كُمَّيْنِ ولا جَيْب، وقيل: هو الإِتْبُ.
      والتبقر: التوسع في العلم والمال.
      وأَصل البقر: الشق والفتح والتوسعة.
      بَقَرْتُ الشَّيء بَقْراً: فتحته ووسعته.
      وفي حديث حذيفة قال : ((مَا بَقِيَ مِنْ أَصْحَابِ هَذِهِ الآيَةِ إِلاّ ثَلاَثَةٌ وَلاَ مِنْ الْمُنَافِقِينَ إِلاّ أَرْبَعَةٌ فَقَالَ أَعْرَابِيٌّ إِنَّكُمْ أَصْحَابَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تُخْبِرُونَا فَلاَ نَدْرِي فَمَا بَالُ هَؤُلاَءِ الَّذِينَ "يَبْقُرُونَ" بُيُوتَنَا وَيَسْرِقُونَ أَعْلاَقَنَا قَالَ أُولَئِكَ الْفُسَّاقُ أَجَلْ لَمْ يَبْقَ مِنْهُمْ إِلاّ أَرْبَعَةٌ أَحَدُهُمْ شَيْخٌ كَبِيرٌ لَوْ شَرِبَ الْمَاءَ الْبَارِدَ لَمَا وَجَدَ بَرْدَهُ)).رواه ابن أبي شيبة والبخاري وابن مردويه .
      أَي: يفتحونها ويوسعونها.
      ومنه حديث الإِفك: {خَرجْتُ لبعضِ حاجَتي ومعي أمُّ مِسْطَحٍ فعَثَرَتْ فَقَالَتْ تعِسَ مِسْطَحٌ فَقُلْتُ لها أيْ أمَّ تَسبِّيْنَ ابْنَكِ؟ فَسَكَتَتْ ثُمَّ عَثَرَتْ الثانيةَ فَقَالَتْ تعَسَ مِسْطَحٌ فَقُلْتُ لها أيْ أمَّ تَسُبِّيَن ابنَكِ؟ فسَكَتَتْ ثُمَّ عثرَتْ الثالثةَ فَقَالَت تعسَ مِسْطَحٌ فانتهرْتُها فَقُلْتُ لها أيْ أمَّ تَسْبِّيَن ابْنَكِ فَقَالَتْ واللَّه ما أسبُّهُ إلا فِيْكِ فَقُلْتُ في أيّ شأنيِ؟ قَالَتْ "فبقَرَتْ" إليَّ الْحَدِيثَ. وقُلْتُ: قَدْ كَانَ هذا؟ قَالَتْ نعَمْ.}.رواه البخاري والترمذي .
      أَي: فتحته وكشفته.
      وفي الحديث: ((لما أسري بي مرت بي رائحة طيبة، فقلت: يا جبريل ما هذه الرائحة الطيبة؟ قال: ماشطة بنت فرعون وأولادها كانت تمشطها، فسقط المشط من يدها، فقالت بسم الله، فقالت ابنة فرعون، أبي؟ قالت: بل ربي وربك ورب أبيك. قالت: أولك رب غير أبي؟ قالت: ألك رب غيري؟ قال: نعم، ربي وربك الله الذي في السماء. فأمر "ببقرة" من نحاس فأحميت، ثم أمر بها لتلقى فيها وأولادها. قالت: إن لي إليك حاجة، قال: وما هي؟ قالت: تجمع عظامي وعظام ولدي، فتدفنه جميعا)).رواه أحمد والنسائي والحاكم والبزار والطبراني وابن مردويه والبيهقي وابن عساكر.
      وبَقِرَ الرَّجل يَبْقَرُ بَقَراً وبَقْراً، وهو أن يَحْسِرَ فلا يكاد يُبصر.
      والبَقِير: المُهْرُ يولد في ماسكَةٍ أَو سَلىً لأنَّه يشق عليه.
      والبَقَرُ: العيال.
      وروي عن النَّبيّ -صلى الله عليه وسلم-: ((أنَّه نهى عن التَّبَقُّر في الأَهل والمال)). وراه أحمد والطبراني .
      قال أَبو عبيد: قال الأَصمعي يريد الكثرة والسَّعة.
      والبيقرة: الفساد.
      ورجلٌ بَقَّارٌ: صاحب بقر.
      وعُيونُ البَقَرِ: ضَرْبٌ من العنب.
      وبَقِرَ: رَأَى بَقَرَ الوحش فذهب عقله فرحاً بهن.

      /// جاء في تفصيل زكاة البقر عن النبي صلى الله عليه وسلم : (( وفي كل ثلاثين باقورة تبيع جذع أو جذعة، وفي كل أربعين باقورة بقرة)) رواه النسائي والحاكم والطبراني والبيهقي وأبونعيم.
      (( وعن مُعَاذِ بن جَبلٍ قَالَ:"بعَثَني النَّبيَّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إلى اليمنِ، فأَمرني أَنْ آخُذَ من كُلِّ ثلاثينَ بَقَرَةَ تبيعـاً أو تبيعةً، ومن كُلِّ أَربعينَ مُسِنَّـةً، ومن كُلِّ حَالِمٍ ديناراً أَو عَدْلَهُ مَعَافِرَ".)) رواه مالك والشافعي وأحمد وأبوداود والترمذي والنسائي وابن ماجه وابن أبي شيبة والحاكم والطبراني وابن جرير.

      // في الأضحية والهدي يُذبح البقر ؛ الثَنِيّ فصاعداً ؛ أي أقلّه ماتَمّ له سنتان من العمر ، وسواء فيه الذكر والأنثى ،، قال الله تعالى : (( وَأَذِّن فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ يَأْتُوكَ رِجَالاً وَعَلَى كُلِّ ضَامِرٍ يَأْتِينَ مِن كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ {27} لِيَشْهَدُوا
      مَنَافِعَ لَهُمْ وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ فِي أَيَّامٍ مَّعْلُومَاتٍ عَلَى مَا رَزَقَهُم مِّن بَهِيمَةِ الْأَنْعَامِ فَكُلُوا مِنْهَا وَأَطْعِمُوا الْبَائِسَ الْفَقِيرَ )) الحج {28} . والبقر مِن الأنعام .

      // وتُجزىء البقرة الواحدة في الهدي عن سبعة أشخاص ،، (( عن جابرٍ قال:
      نحرنا مع رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّم بالحُديبيةِ البدنةَ عن سبعةٍ والبقرةَ عن سبعةٍ)) رواه مالك والشافعي وأحمد ومسلم وأبوداود والترمذي والنسائي وابن ماجه
      من كان يريد الجنّة مأوىً له يوم القيامة فليتّخذ الجهاد سبيله إليها

      تعليق

      • البصري
        عضو فعال

        • May 2004
        • 1117

        #93
        مشاركة: مصطلحات فقهية

        البقل :النبات النابت مِن البذر ؛ واحده : بقلة ، وجمعه :بقول .
        قال ابن سيده: البَقْل من النبات ما ليس بشجر دِقٍّ ولا جِلٍّ، وحقيقة رسمه أَنه ما لم تبق له أُرومة على الشتاء بعدما يُرْعى، وقال أَبو حنيفة: ما كان منه ينبت في بَزْره ولا ينبت في أُرومة ثابتة فاسمه البقْل.
        وقيل: كل نابتة في أَول ما تنبت فهو البَقْل، وفَرْقُ ما بين البَقْل ودِقِّ الشجر أَن البقل إِذا رُعي لم يبق له ساق والشجر تبقى له سُوق وإِن دَقَّت.
        وروى ابن أبي الدنيا حديث الغناء يُنبِتُ في القلب القسوة كما يُنبِت الماء البقلَ ) وروى هو والبيهقي وابن عدي والديلمي موقوفاً على ابن مسعود الغناء ينبت النفاق كما ينبت الماء البقل )وروى أبوداود أوله .
        بَقَلَ الشيءُ: ظهَر.
        وأَبْقَلَت: أَنبتت البَقْل، فهي مُبْقِلة.
        والمُبْقِلة: ذات البَقْل.
        والمَبْقَلة: موضع البَقْل.
        وبَقَل وجهُ الغلام يَبْقُل بَقْلاً وبُقُولاً وأَبقل وبَقَّل: خَرَجَ شعرُه.
        وأَبقله الله: أَخرجه.
        وفي حديث أَبي بكر والنسَّابة: ((فقامَ إِليه غلام من بني شيبان حين بَقَل وجهُه)). رواه ابن اسحق والبيهقي وأبونعيم والخطيب .أي: أَول ما نبتت لحيته.
        والبُقْلة: بَقْل الرَّبِيع.
        وابْتَقَل القومُ إِذا رَعَوا البَقْل.
        والبَقْلة: الرِّجْلة وهي البَقْلة الحَمْقاء.
        ويقال: كُلُّ نَبات اخْضَرَّت له الأَرضُ فهو بَقْل.
        والباقِلاءُ والباقِلَّى: الفُول، اسم سَوادِيٌّ.
        واحدته باقِلاَّة وباقِلاَّءة .
        والباقلاّنيّ : الذي يبيع البقل .

        /// لا زكاة تُخرج في البقول ،، (عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده قال: "سئل عبد الله بن عمر عن نبات الأرض البقل والقثاء والخيار فقال: ليس في البقول زكاة") رواه ابن ماجه والدارقطني ؛ ورواه بنحوه الترمذي والبزار ؛ وأخرجه ابن جرير عن مجاهد .

        // اختلف الفقهاء في جواز المساقاة في البقل؛ فأجازها مالك والشافعي وأصحابه ومحمد بن الحسن؛ وقال الليث: لا تجوز المساقاة في البقل، وإنما أجازها الجمهور لأن العامل وإن كان ليس عليه فيها سقي فيبقى عليه أعمال أخر، مثل الإبار وغير ذلك؛ وأما الليث فيرى السقي بالماء هو الفعل الذي تنعقد عليه المساقاة، ولمكانه وردت الرخصة فيه. [ يُراجع : المساقاة ] .

        [[[[[[[[[[[[[[[[[]]]]]]]]]]]]]]]]]]

        البُكاء : يقصر ويمد؛ قاله الفراء وغيره، إذا مَدَدْتَ أَردتَ الصَّوتَ الذي يكون مع البكاء، وإذا قَصرت أَردتَ الدُّموع وخروجها.
        قال حسَّان بن ثابت، وزعم ابن إسحق أَنه لعبد الله بن رواحة وأَنشده أَبو زيد لكعب بن مالك في أَبيات:
        بَكَتْ عيني وحقَّ لها بُكاها * وما يُغْني البُكاءُ ولا العَويلُ
        على أَسَد الإلهِ غَداةَ قالوا * أَحَمْزَةُ ذاكم الرَّجلُ القتيلُ؟
        أُصِيبَ المسلمون به جميعاً * هناك وقد أُصيب به الرَّسولُ
        أَبا يَعْلى لك الأَركانُ هُدَّتْ * وأَنتَ الماجدُ البَرُّ الوصولُ
        عليك سلامُ ربِّك في جِنانٍ * مُخالطُها نَعيمٌ لا يزولُ.
        وفي الحديث : (( يُرْسَلُ الْبُكَاءُ عَلَى أَهْلِ النَّارِ. فَيَبْكُونَ حَتَّى يَنْقَطِعَ الدُّمُوعُ. ثُمَّ يَبْكُونَ الدَّمَ حَتَّى يَصِيرَ فِي وَجُوهِهِمْ كَهِيْئَةِ الأُخْدُودِ. لَوْ أُرْسِلَتْ فِيهِ السُّفُنُ لَجَرَتْ )) رواه ابن سعد وابن أبي شيبة وأحمد وابن ماجه وهناد.
        والتِّبْكاء: البُكاء.
        وباكَيْتُ فلاناً فَبَكَيْتُه إذا كنتَ أَكثرَ بُكاءً منه.
        وتَباكى: تَكَلَّف البُكاءَ.
        والبَكِيُّ: الكثير البُكاء، على فعيل.
        ورجل باك، والجمع بُكاة وبُكِيٌّ .

        /// في البُكاء على الميت مسائل : يجوز البكاء على الميت والمريض مرض الموت بدموع لا صوت معها ولا ندب ولا نياحة وعويل ، وإذا رُفع الميت إلى دفنه فلا يصحّ البكاء عليه بعدها ،، (( دَخَلْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى أَبِي سَيْفٍ الْقَيْنِ وَكَانَ ظِئْرًا لِإِبْرَاهِيمَ عَلَيْهِ السَّلَام فَأَخَذَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِبْرَاهِيمَ فَقَبَّلَهُ وَشَمَّهُ ثُمَّ دَخَلْنَا عَلَيْهِ بَعْدَ ذَلِكَ وَإِبْرَاهِيمُ يَجُودُ بِنَفْسِهِ فَجَعَلَتْ عَيْنَا رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَذْرِفَانِ فَقَالَ لَهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَأَنْتَ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَقَالَ يَا ابْنَ عَوْفٍ إِنَّهَا رَحْمَةٌ ثُمَّ أَتْبَعَهَا بِأُخْرَى فَقَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنَّ الْعَيْنَ تَدْمَعُ وَالْقَلْبَ يَحْزَنُ وَلَا نَقُولُ إِلَّا مَا يَرْضَى رَبُّنَا وَإِنَّا بِفِرَاقِكَ يَا إِبْرَاهِيمُ لَمَحْزُونُونَ)) رواه أحمد والبخاري ومسلم وأبوداود وابن عساكر .
        و(( عَنْ جَبْرٍ: أَنّهُ دَخَلَ مَع رَسُولِ اللّهِ صلى الله عليه وسلم عَلَى مَيّت فَبَكَى النّسَاءُ فَقَالَ جَبْرٌ: أَتَبْكِينَ مَا دَامَ رَسُولُ اللّهِ صلى الله عليه وسلم جَالِسا؟ قَالَ: "دَعْهُنّ يَبْكِينَ مَا دَامَ بَيْنَهُنّ فَإذَا وَجَبَ فَلاَ تَبْكِيَنّ بَاكِيَةٌ.
        فقالوا :ما "الوجوب" يا رسول الله؟ قال: الموت.)) رواه مالك وأحمد والنسائي والحاكم والطبراني وأبونعيم.
        وفي مقتل حمزة بن عبد المطلب : (( فجثن يبكين على حمزة قال فانتبه رسول الله صلى الله عليه وسلم من الليل فسمعهن وهن يبكين فقال ويحهن لم يزلن يبكين بعد منذ الليلة مروهن فليرجعن ولا يبكين على هالك بعد اليوم.)) رواه أحمد وابن ماجه والطبراني والحاكم والبيهقي وأبويعلى .
        (( قَالَتْ أُمُّ سَلَمَة: لَمَّا مَاتَ أَبُو سَلَمَةَ قُلْتُ: غَرِيبٌ وَفِي أَرْضِ غُرْبَةٍ، لأَبْكِيَنَّهُ بُكَاءً يُتَحَدَّثُ عَنْه، فَكُنْتُ قَدْ تَهَيَّأْتُ لِلْبُكَاءِ عَلَيْهِ، إِذْ أَقْبَلَتِ امْرَأَةٌ مِنَ الصَّعِيدِ ترِيدُ أَنْ تُسْعِدَنِي، فَاسْتَقْبَلَهَا رَسُولُ اللهِ -صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- وَقَالَ:أَتُرِيدِينَ أَنْ تُدْخِلِي الشَّيْطَانَ بَيْتاً، أَخْرَجَهُ اللهُ مِنْهُ؟" مَرَّتَيْنِ، فَكَفَفْتُ، عَنِ الْبُكَاءِ، فَلَمْ أَبْكِ.)) رواه مسلم والطبراني .
        (( حَدَّثَنَا أَصْبَغُ عَنْ ابْنِ وَهْبٍ قَالَ أَخْبَرَنِي عَمْرٌو عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْحَارِثِ الْأَنْصَارِيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ اشْتَكَى سَعْدُ بْنُ عُبَادَةَ شَكْوَى لَهُ فَأَتَاهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَعُودُهُ مَعَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ وَسَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ فَلَمَّا دَخَلَ عَلَيْهِ فَوَجَدَهُ فِي غَاشِيَةِ أَهْلِهِ فَقَالَ قَدْ قَضَى قَالُوا لَا يَا رَسُولَ اللَّهِ فَبَكَى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَلَمَّا رَأَى الْقَوْمُ بُكَاءَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَكَوْا فَقَالَ أَلَا تَسْمَعُونَ إِنَّ اللَّهَ لَا يُعَذِّبُ بِدَمْعِ الْعَيْنِ وَلَا بِحُزْنِ الْقَلْبِ وَلَكِنْ يُعَذِّبُ بِهَذَا وَأَشَارَ إِلَى لِسَانِهِ أَوْ يَرْحَمُ وَإِنَّ الْمَيِّتَ يُعَذَّبُ بِبُكَاءِ أَهْلِهِ عَلَيْهِ وَكَانَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَضْرِبُ فِيهِ بِالْعَصَا وَيَرْمِي بِالْحِجَارَةِ وَيَحْثِي بِالتُّرَابِ)) رواه أحمد والبخاري ومسلم والنسائي وابن ماجه والبيهقي .
        وقال النَّبِي صَلَى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمْ: ((الميت يعذب ببكاء الحي، إذا قالوا: واعضداه. واكاسياه. واناصراه. واجبلاه. ونحو هذا. يتعتع ويقال: أنت كذلك؟ أنت كذلك؟)).رواه أحمد وابن ماجه والحاكم والترمذي .
        و(( عَن أبي هُرَيْرَة أن النَّبِي صَلَى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمْ كان في جنازة. فرأى عمر امرأة فصاح بها. فقال النَّبِي صَلَى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمْ:دعها يا عمر. فإن العين دامعة، والنفس مصابة، والعهد قريب)) رواه أحمد والنسائي وابن ماجه والحاكم .

        // البكاء من خشية الله مستحب مندوب إليه ؛ يقي صاحبه من العذاب ،، قال النبي صلى الله عليه وسلم : (( عينانِ لا تمسُّهُما النَّارُ عينٌ بكَتْ من خشيةِ اللهِ وعينٌ باتتْ تحرسُ في سبيلِ اللهِ )) رواه الترمذي وابن ماجة والحاكم وصححه والبيهقي وأبو يعلى والطبراني والضياء.
        و((عن مُطَرّفٍ عن أبِيهِ قال: "رَأيْتُ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم يُصَلّي وفي صَدْرِهِ أزِيزٌ كأزِيزِ الرّحَى مِنَ الْبُكَاءِ صلى الله عليه وسلم")) رواه أحمد وأبوداود والترمذي والنسائي والحاكم وابن خزيمة وابن حبان.
        ( مر رجل على عبد الله بن عمرو وهو ساجد في الحجر وهو يبكي فقال: أتعجب أن أبكي من خشية الله وهذا القمر يبكي من خشية الله.) رواه أحمد وابن عساكر.

        // البكاء تأثّراً عند قراءة القرآن مستحبب ؛ ولو تكلّفاً،، قال النبي صلى الله عليه وسلم: (( إن هذا القرآن نزل بحزن. فإذا قرأتموه فابكوا. فإن لم تبكوا فتباكوا. وتغنوا به. فمن لم يتغن به، فليس منا)) رواه ابن ماجه ومحمد بن نصر والبيهقي .

        // لابأس في البكاء فرحاً لأمر مباح أو لأداء طاعة ،، (( عن أبي هريرة : فادع الله يا رسول الله أن يهدي أم أبي هريرة إلى الإسلام.فدعا لها رسول الله - صلى الله عليه وسلم .فرجعت إلى أمي أبشرها بدعوة رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.
        فلما كنت على الباب، إذ الباب مغلق.
        فدققت الباب، فسمعت حسي فلبست ثيابها، وجعلت على رأسها خمارها.
        وقالت: أرفق يا أبا هريرة.ففتحت لي الباب. فلما دخلت، قالت: أشهد أن لا إله إلا الله، وأن محمدا رسول الله.
        فرجعت إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأنا أبكي من الفرح كما كنت أبكي من الحزن. وجعلت أقول: أبشر يا رسول الله قد استجاب الله دعوتك، وهدى الله أم أبي هريرة إلى الإسلام.)) رواه أحمد ومسلم والحاكم والطبراني .
        [ وفي فرح أبي بكر بصحبة النبي صلى الله عليه وسلم في الهجرة : قالت عائشة: فرأيت أبا بكر يبكي، وما كنت أحسب أن أحدا يبكي من الفرح ] رواه ابن اسحق.
        من كان يريد الجنّة مأوىً له يوم القيامة فليتّخذ الجهاد سبيله إليها

        تعليق

        • البصري
          عضو فعال

          • May 2004
          • 1117

          #94
          مشاركة: مصطلحات فقهية

          البِكْرُ ، والبَكارة : البِكْرُ: العَذْراءُ، والمصدر البَكارَةُ، بالفتح.
          والبِكْرُ: الجارية التي لم تُفْتَضَّ، وجمعها: أَبْكارٌ.
          والبِكْرُ من النِّساء: التي لم يقربها رجل، ومن الرِّجال: الذي لم يقرب امرأَة بعد؛ والجمع: أَبْكارٌ. وفي الحديث : (( إن أهل الجنة إذا جامعوا نساءهم عدن أبكارا)) رواه الطبراني . [ وعن المعتمر بن سليمان قال: إن في الجنة نهرا ينبت الحواري الأبكار.] رواه أحمد والدارقطني .
          البِكْرُ: المرأَة التي ولدت بطناً واحداً، وبِكْرُها ولدها، والذَّكر والأنثى فيه سواء؛ وكذلك البِكْرُ من الإِبل.
          وبِكرُ كُلِّ شيء: أَوّله؛ وكُلُّ فَعْلَةٍ لم يتقدمها مثلها، بِكْرٌ.
          والبِكْرُ: أَوَّل ولد الرَّجل، غلاماً كان أَو جارية.
          وهذا بِكْرُ أَبويه أَي: أَول ولد يولد لهما، وكذلك الجارية بغير هاء؛ وجمعهما جميعاً: أَبكار.
          وكِبْرَةُ ولد أَبويه: أَكبرهم.
          وجاء من قول ابن عباس لمّا طُعن عمر : ( فخرج ابن عباس فكان لا يمر بملأ من الناس إلا وهم يبكون، فرجع إليه فقال: يا أمير المؤمنين ما مررت على ملأ إلا وهم يبكون كأنهم فقدوا اليوم "أبكار أولادهم"، فقال: من قتلني؟ فقال: أبو لؤلؤة المجوسي عبد المغيرة بن شعبة، قال ابن عباس: فرأيت البشر في وجهه)) رواه الطبراني .
          وابتكر الجاريةَ : أخذ بكارتها ، وأصله من ابتكار الفاكهة وهو أكل باكورتها .
          وفي الحديث: ((اسْتَسْلَفَ مِنْ رَجُلٍ "بَكْراً" وَقَالَ:إِذَا جَاءَتْ إِبِلُ الصَّدَقَةِ قَضَيْنَاكَ فَلَمَّا قَدِمَتْ قَالَ :يَا أَبَا رَافِعٍ! اقْضِ هذَا الرَّجُلَ "بَكْرَهُ" فَلَمْ أَجِدْ إِلاَّ رَبَاعِياً فَصَاعِداً فَأَخْبَرْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ :أَعْطِهِ. فَإِنَّ خَيْرَ النَّاسِ أَحْسَنُهُمْ قَضَاءً)) رواه مالك وأحمد وعبدالرزاق ومسلم وأبوداود والترمذي والنسائي وابن ماجه . البَكر، بالفتح: الفَتِيُّ من الإِبل بمنزلة الغلام من الناس، والأنثى: بَكْرَةٌ، وقد يستعار للنَّاس.
          ومنه الحديث ( حتى وجدنا جارية من بني عامر. كأنها "بكرة"عيطاء فخطبناها إلى نفسها)) رواه أحمد ومسلم والطبراني . أَي: شابة طويلة العنق في اعتدال.
          وفي حديث طهفة: ((وسقط الأُملوج من البكارة)).رواه الديلمي .
          البِكارة، بالكسر: جمع البَكْرِ، بالفتح؛ يريد أن السِّمَنَ الذي قد علا بِكَارَةَ الإِبل بما رعت من هذا الشَّجر قد سقط عنها فسماه باسم المرعى إِذ كان سبباً له
          وبقرة بِكْرٌ: لم تَحْمِلْ، وقيل: هي الفَتِيَّةُ.
          وفي التنزيل: {لاَ فَارِضٌ وَلاَ بِكْرٌ} [البقرة: 68] أَي: ليست بكبيرة ولا صغيرة، ومعنى ذلك: بَيْنَ البِكْرِ والفارِضِ.
          وسحابة بكْرٌ: غَزيرَةٌ بمنزلة البكْرِ من النِّساء.
          قال ثعلب: لأنَّ دمها أَكثر من دم الثيِّب، وربما قيل: سَحابٌ بكْرٌ.

          **البكر في الفقه : المولود الأول لأبويه ،، والفتاة العذراء التي لم تُزل بكارتها بوطء ؛ قال تعالى : (( فَجَعَلْنَاهُنَّ أَبْكَاراً {36} عُرُباً أَتْرَاباً {37} لِّأَصْحَابِ الْيَمِينِ {38})) الواقعة .

          /// عقوبة زنى البكر ( ذكر أو أنثى ) إنْ شهد عليه أربعة برؤية الميل في المكحلة ؛ أو بالإقرار على النفس : الجلد مائة جلدة ،، قال النبي صلى الله عليه وسلم : (( عَلَى ابْنِكَ جَلْدُ مِائَةٍ وَتَغْرِيبُ عَامٍ.وَاغْدُ يَا أُنَيْسُ! عَلَى امْرَأَةِ هَذَا. فَإِنِ اعْتَرَفَتْ، فَارْجُمْهَا)) رواه أحمد والبخاري ومسلم وعبدالرزاق وابن أبي شيبة وأبوداود والترمذي والنسائي وابن ماجه والبيهقي .

          // البكر الذي يعمل عمل قوم لوط يُرجم ،، [أخرج عبد الرزاق وابن أبي شيبة في المصنف وأبو داود عن ابن عباس. في الْبِكْرِ يُوجَدُ على اللّوطِيّةِ قال يُرْجَمُ].

          // الفتاة البكر يجب أنْ يستأذنها وليُّها في الزواج ؛ وسكوتها علامة قبولها ،، قال النبي صلى الله عليه وسلم : (( آمروا النساء في أنفسهن، فإن الثيب تعرب عن نفسها. وإذن البكر صمتها)) رواه مالك وأحمد والبخاري ومسلم وأبو داود، الترمذي، النسائي، ابن ماجه وابن حبان والطبراني والبيهقي .

          // يُفضل أنْ يتزوّج الرجل البكر مِن النساء ،، (( عن جابر بن عبد الله قال: (قال لي رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "أتزوَّجت؟". قلت: نعم. قال: "بكراً أم ثيِّباً؟". فقلت: ثيِّباً. قال: "أفلا بكراً تلاعبها وتلاعبك ، وتضاحكها وتضاحكك )) رواه أحمد والبخاري ومسلم وأبوداود والنسائي وابن ماجه والطبراني والبيهقي وسعيد بن منصور.

          // مِن سُنن العيد إخراج الأبكار من النساء إلى مكان تجمّع المسلمين للصلاة ( إنْ اُمِنتِ الفتنةُ ) ،، [ عن أم عطية قالت: كنا نؤمر أن نخرج يوم العيد، حتى نخرج البكر من خدرها، حتى تخرج الحيض، فيكن خلف الناس، فيكبرن بتكبيرهم، ويدعون بدعائهم، يرجون بركة ذلك اليوم وطهرته.] رواه البخاري.

          // مَن تزوّج زوجاً جديدة بكراً يبيت عندها سبع ليالٍ ،، قال النبي صلى الله عليه وسلم : (( للبكر سبع، وللثيب ثلاث
          )) رواه الشافعي والبخاري ومسلم والترمذي وابن ماجه والبيهقي والحاكم والطبراني .

          // يُفضّل أنْ يتولّى الحج عن الوالد البكرُ مَن أولاده ،، (( جَاءَ رَجُلٌ مِنْ خَثْعَمَ إلَى رَسُولُ اللّهِ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ: إنّ أَبِي شَيْخٌ كَبِيرٌ لاَ يَسْتَطِيعُ الرّكُوبَ وَأَدْرَكَتْهُ فَرِيضَةُ اللّهِ فِي الْحَجّ فَهَلْ يُجْزِىءُ أَنْ أَحُجّ عَنْهُ؟ قَالَ: "آنتَ أَكْبَرُ وَلَدِهِ؟" قَالَ: نَعَمْ قَالَ: "أَرَأَيْتَ لَوْ كَانَ عَلَيْهِ دَيْنٌ أَكُنْتَ تَقْضِيَهُ؟" قَالَ: نَعَمْ قَالَ: "فَحُجّ عَنْهُ".)) رواه أحمد والنسائي وابن جرير.

          // عِدّة المُطلّقة البكر التي لم تحِض بعدُ ثلاثة أشهر هجرية ،، قال الله تعالى : (( وَالّلائِي يَئِسْنَ مِنَ الْمَحِيضِ مِن نِّسَائِكُمْ إِنِ ارْتَبْتُمْ فَعِدَّتُهُنَّ ثَلاَثَةُ أَشْهُرٍ وَاللائِي لَمْ يَحِضْنَ )) الطلاق 4 .
          من كان يريد الجنّة مأوىً له يوم القيامة فليتّخذ الجهاد سبيله إليها

          تعليق

          • البصري
            عضو فعال

            • May 2004
            • 1117

            #95
            مشاركة: مصطلحات فقهية

            البُكرة : الغُدْوَةُ. أولُ النهار ؛ قال تعالى : (( وَسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلاً )) الأحزاب{42}.
            وجاء في الحديث : (( إنَّ فِي عَجْوَةِ الْعَالِيَةِ شِفَاءً، أَوْ إِنَّهَا تِرْيَاقٌ، "أَوَّلَ الْبُكْرَةِ" على ريق النفس، شفاء من كل سحر أو سم)) رواه أحمد ومسلم والديلمي .
            من العرب من يقول: أَتيتك بُكْرَةً؛ نَكِرَةٌ مُنَوَّنٌ، وهو يريد في يومه أَو غده.
            وفي التنزيل العزيز: {وَلَهُمْ رِزْقُهُمْ فِيهَا بُكْرَةً وَعَشِيّاً} [مريم: 62].
            قال في(التهذيب): والبُكْرَةُ من الغد، ويجمع: بُكَراً وأَبْكاراً، وقوله تعالى: {وَلَقَدْ صَبَّحَهُمْ بُكْرَةً عذابٌ مُسْتَقِرّ} [القمر: 38] .
            والبُكُور والتَّبْكيرُ: الخروج في ذلك الوقت.
            والإبْكارُ: الدخول في ذلك الوقت. والإبْكارُ: اسم البُكْرَةِ كالإصباح
            والبَكَرُ: البُكْرَةُ.
            وبَكَرَ على الشي وإِليه يَبْكُرُ بُكُوراً وبكَّرَ تَبْكِيراً وابْتَكَرَ وأَبْكَرَ وباكَرَهُ: أَتاهُ بُكْرةً، كله بمعنى.
            وكل من بادر إلى شيء، فقد أَبكر عليه وبَكَّرَ أَيَّ وَقْتٍ كان.
            يقال: بَكِّرُوا بصلاة المغرب أَي: صَلُّوها عند سقوط القُرْص.
            وبَكِرَ: عَجِلَ.
            وبَكَّرَ وتَبَكَّرَ وأَبْكَرَ: تقدّم.
            والمُبْكِرُ والباكُورُ جميعاً، من المطر: ما جاء في أَوَّل الوَسْمِيِّ.
            والباكُورُ من كل شيء: المعَجَّلُ المجيء والإِدراك، والأنثى: باكورة؛ وباكورة الثمرة منه.
            والباكورة: أَوَّل الفاكهة.
            وقد ابْتَكَرْتُ الشَّيء إِذا استوليت على باكورته.
            وابْتَكَرَ الرَّجل: أَكل باكُورَةَ الفاكهة.
            [ يُراجع : التبكير ] .

            [[[[[[[[[[[[[[[[]]]]]]]]]]]]]]]]]]]

            البَلْغَم : المنْعَقِدُ مِن اللعاب والمخاط المُفْرَز مِن المجاري التنفسية .

            /// البلغم طاهر ليس نجساً؛ لكنه مُسْتَقْذَرٌ ،، قال النبي صلى الله عليه وسلم : (( مَا بَالُ أَحَدِكُمْ يَقُومُ مُسْتَقْبِلَ رَبِّهِ فَيَتَنَخَّعُ أَمَامَهُ؟ أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ يُسْتَقْبَلَ فَيُتَنَخَّعَ فِي وَجْهِهِ؟ فَإِذَا تَنَخَّعَ أَحَدُكُمْ فَلْيَتَنَخَّعْ عَنْ يَسَارِهِ، تَحْتَ قَدَمِهِ، فَإِنْ لَمْ يَجِدْ فَلْيَقُلْ هَكَذَا"وَوَصَفَ الْقَاسِمُ، فَتَفَلَ فِي ثَوْبِهِ، ثُمَّ مَسَحَ بَعْضَهُ عَلَى بَعْضٍ.)) رواه أحمد ومسلم ، فدلّ مسح البلغم بالثوب على طهارته ـ وإنْ كان في الصلاة ـ والدليل على استقذاره ونفرة الطبع منه قول النبي صلى الله عليه وسلم : (( إذا تنخم أحدكم وهو في المسجد فليغيب نخامته لا تصيب جلد مؤمن أو ثوبه "فتؤذيه".)) رواه أحمد وأبويعلى وابن خزيمة والبيهقي والبزار والضياء والديلمي.

            // إزالة البلغم مِن المسجد واجب ،، قال النبي صلى الله عليه وسلم : (( من تنخع (تنخم) في المسجد فلم يدفنه فسيئة، وإن دفنه فحسنة".)) رواه أحمد والطبراني بسند حسن . وروى أبوداود والبزار والبيهقي : (( من دخل هذا المسجد فبزق فيه أو تنخَّم فليحفر فليدفنه، فإِن لم يفعل فليبزق في ثوبه ثمَّ ليخرج به )). وقال صلى الله عليه وسلم : (( عُرِضَتْ عَلَىَّ أُمَّتِي بِأَعْمَالِهَا. حَسَنِهَا وَسَيِّئِهَا. فَرَأَيْتُ فِي مَحَاسِنِ أَعْمَالِهَا الأَذَى يُنَحَّى عَنِ الطَّرِيقِ. وَرَأَيْتُ فِي سَيِّءِ أَعْمَالِهَا النَّخَاعَةَ فِي الْمَسْجِدِ لاَ تُدْفَنُ). رواه أحمد ومسلم وابن ماجه وابن خزيمة والطبراني وأبوعوانة وابن حبان وابن منيع والديلمي .

            // البلغم لا يُنقض الوضوء ؛ ولا يفسد الصلاة ؛ ولا يفسد الصوم إذا ابتلعه .
            من كان يريد الجنّة مأوىً له يوم القيامة فليتّخذ الجهاد سبيله إليها

            تعليق

            • البصري
              عضو فعال

              • May 2004
              • 1117

              #96
              مشاركة: مصطلحات فقهية

              البلوغ : الوصول ، والانتهاء . وبَلَغْتُ المكانَ بُلُوغاً: وصلْتُ إِليه وكذلك إِذا شارَفْتَ عليه؛ ومنه قوله تعالى: {فَإِذَا بَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ} [البقرة: 234]، أي: قارَبْنَه.
              وبَلَغَ النبْتُ: انتهَى.
              وتَبالَغ الدِّباغُ في الجلد: انتهى فيه؛ عن أَبي حنيفة.
              وبَلَغتِ النخلةُ وغيرُها من الشجر: حان إدْراكُ ثمرها؛ عنه أَيضاً.
              وأَبْلَغَه هو إِبْلاغاً وبَلَّغَه تَبْلِيغاً.
              وتَبَلَّغَ بالشيء: وصَلَ إِلى مُرادِه، وبَلَغَ مَبْلَغَ فلان ومَبْلَغَتَه.
              وفي حديث الاسْتِسْقاء: ((واجْعَلْ ما أَنزلتَ لنا قُوّةً وبلاغاً إِلى حين)). رواه أبو داود والحاكم وصححه والبيهقي .
              البَلاغُ: ما يُتَبَلَّغُ به ويُتَوَصَّلُ إِلى الشيء المطلوب.
              والبَلاغُ: ما بَلَغَكَ. والبَلاغُ: الكِفايةُ.
              والبَلاغُ: الإِبْلاغُ.
              وفي التنزيل: {إِلَّا بَلاَغاً مِنَ اللَّهِ وَرِسَالاَتِهِ} [الجن: 23]، أي: لا أَجِدُ مَنْجى إِلا أَن أُبَلِّغَ عن اللهِ ما أُرْسِلْتُ به.
              والإِبلاغُ: الإِيصالُ، وكذلك التبْلِيغُ، والاسم منه البَلاغُ، وبَلَّغْتُ الرِّسالَة.
              (التهذيب): يقال: بَلَّغْتُ القومَ بلاغاً اسم يقوم مقام التبْلِيغِ.
              وفي الحديث : (( بَلِّغُوا عَنِّي وَلَوْ آيَةً)) رواه أحمد والبخاري والترمذي وابن مردويه.
              وبَلَّغَ الفارِسُ إِذا مَدَّ يدَه بِعِنانِ فرسه ليزيد في جَرْيِه.
              وبَلَغَ الغُلامُ: احْتَلَمَ كأَنه بَلَغَ وقت الكتابِ عليه والتكليفِ، وكذلك بَلَغَتِ الجاريةُ.
              (التهذيب): بلغ الصبيُّ والجارية إِذا أَدْركا، وهما بالِغانِ.
              وشيءٌ بالغ أي: جيِّدٌ، وقد بلَغَ في الجَوْدةِ مَبْلغاً.
              ويقال: أَمْرُ اللهِ بَلْغ، بالفتح، أي: بالِغٌ من وقوله تعالى: {إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ} [الطلاق: 3].
              وأَمرٌ بالِغٌ وبَلْغٌ: نافِذٌ يَبْلُغُ أَين أُرِيدَ به.[ يُراجِع : الاحتلام ] .

              [[[[[[[[[[[[[[[[[[[[]]]]]]]]]]]]]]]

              البناء : التشييد.
              والبِناءُ: المَبْنيُّ، والجمع أَبْنِيةٌ، وأَبْنِياتٌ جمعُ الجمع، واستعمل أَبو حنيفة البِنَاءَ في السُّفُنِ فقال يصف لوحاً يجعله أَصحاب المراكب في بناء السُّفُن: وإنَّه أَصلُ البِناء فيما لا ينمي كالحجر والطِّين ونحوه.
              البناءُ واحد الأَبنية، وهي البيوت التي تسكنها العرب في الصَّحراء
              والبِناءُ: يكون من الخِباء، والخِباءُ من صوف أَو أَدَمٍ ، والجمع أَبْنيةٌ.
              وأَبْنَيْتُه بَيْتاً أي: أَعطيته ما يَبْني بَيْتاً.
              والبَنِيَّةُ، على فَعِيلة: الكعْبة لشرفها إذ هي أَشرف مبْنِيٍّ.
              وفي حديث البراء بن مَعْرورٍ: ((رأَيتُ أَن لا أَجْعَلَ هذه البَنِيَّة مني بظَهْرٍ)).رواه ابن اسحق وأحمد والحاكم والطبراني .
              يريد الكعبة، وكانت تُدْعَى بَنيَّةَ إبراهيم -عليه السلام- لأَنَّه بناها، وقد كثر قَسَمُهم برب هذه البَنِيَّة.
              وبَنَى الرَّجلَ: اصْطَنَعَه .
              والباني: العَرُوس الذي يَبْني على أَهله.
              وبَنَى فلانٌ على أَهله بِناءً، ولا يقال: بأَهله، هذا قول أَهل اللُّغة ، والعامة تقول: بَنَى بأَهله، وهو خطأٌ، وليس من كلام العرب، وكأَنَّ الأَصلَ فيه أَن الداخل بأَهله كان يضرب عليها قبة ليلة دخوله ليدخل بها فيها.
              وفي الحديث ( وَكَانَ أَوَّلَ مَا أُنْزِلَ فِي مُبْتَنَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِزَيْنَبَ بِنْتِ جَحْشٍ أَصْبَحَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِهَا عَرُوسًا)) رواه البخاري وابن سعد . الابْتِناءُ والبِناء: الدخولُ بالزَّوْجةِ، والمُبْتَنَى ههنا يُراد به الابْتِناءُ فأَقامه مُقَام المصدر.
              وفي حديث عليّ قال: ((يا نبيّ الله مَتَى تُبْنِيني)).رواه الطبراني
              أي: تُدْخِلُني على زوجتي.
              وجاء من قول ابن عمرو ( من "بنى" بأرض المشركين وصنع نيروزهم ومهرجانهم وتشبه بهم حتى يموت حشر يوم القيامة معهم ) ذكره المناوي في فيض القدير.

              ** البناء في الفقه : الدخول بالزوجة.
              * والاعتداد بما مضى من الأفعال ؛ مثل قول الفقهاء : [ من أصابه الرعاف في وسط صلاته أو بعد أن يركع منها ركعة بسجدتيها، انصرف فغسل الدم وبنى على ما صلّى ] .

              /// كلام الناس للصلاة الذي يظن أنه نسي فيها ـ بعد التسليم ـ لا يبطلها؛ بل يبني عليها ،، (( سَلّمَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم في ثَلاَثِ رَكَعَاتٍ مِنَ الْعَصْرِ ثُمّ دَخَلَ - قال عن مَسْلَمَةَ - الْحُجَرَة. فَقَامَ إلَيْهِ رَجُلٌ يُقَالُ لَهُ الْخِرْبَاقُ كَانَ طَوِيلَ الْيَدَيْنِ فقال: أقَصُرَتِ الصّلاَةُ يَا رَسُولَ الله؟ فَخَرَجَ مُغْضَباً يَجُرّ رِدَاءَهُ، فقال: أصَدَقَ؟ قالُوا: نَعَمْ فَصَلّى تِلْكَ الركْعَةَ ثُمّ سَلّمَ ثُمّ سَجَدَ سَجْدَتَيْهَا ثُمّ سَلّمَ".)) رواه الشافعي ومسلم وأبوداود.

              // مَن سبقه حدث في الصلاة أو الطواف يتوضأ ويني على صلاته وطوافه ؛ ولا يُعيد ،، ( عن ابن عمر ؛ وعائشة ، أنه قال: من رعف في صلاته فلينصرف، فليتوضأ، فإن لم يتكلم بنى على صلاته) رواه عبدالرزاق وابن أبي شيبة والدارقطني والبهقي.
              و (سعيد بن المسيب، أنه قال: إن رعفت في الصلاة فاشدد منخريك، وصلِّ كما أنت، فإن خرج من الدم شيء فتوضأ وأتم على مامضى ما لم تتكلم.) رواه عبدالرزاق .

              // البناء على المرأة يوجب المهر كاملاً حق لها على الرجل باتفاق الفقهاء . قال تعالى : (( وَكَيْفَ تَأْخُذُونَهُ وَقَدْ أَفْضَى بَعْضُكُمْ إِلَى بَعْضٍ وَأَخَذْنَ مِنكُم مِّيثَاقاًغَلِيظاً )) النساء{21} والإفضاء في الآية هو :البناء على المرأة والدخول بها وجماعها .
              من كان يريد الجنّة مأوىً له يوم القيامة فليتّخذ الجهاد سبيله إليها

              تعليق

              • البصري
                عضو فعال

                • May 2004
                • 1117

                #97
                مشاركة: مصطلحات فقهية

                البنت : مؤنث ابن ، وتُطلق على كل فرع أنثى . مِن إنسان أو حيوان .
                قال أَبو عمرو: بَنَّتَ فلانٌ عن فلانٍ تَبْنِيتاً إِذا اسْتَخبَر عنه، فهو مُبَنِّتٌ، إِذا أَكْثَر السؤال عنه؛ وأَنشد:
                أَصْبَحْتَ ذا بَغْيٍ، وذا تَغَبُّشٍ *
                مُبَنِّتاً عن نَسَباتِ الحِرْبِشِ *
                وعن مَقالِ الكاذِبِ المُرَقِّشِ *

                /// البنت تُدخل أباها الجنة ،، قال النبي صلى الله عليه وسلم : (( من كن له ثلاث بنات فصبر على لأوائهن، وضرائهن، وسرائهن، أدخله الله الجنة برحمته إياهن. فقال رجل: واثنتان يا رسول الله؟ قال: واثنتان. قال رجل: يا رسول الله وواحدة؟ قال: وواحدة".)) رواه ابن أبي شيبة والحاكم وصححه والبيهقي . ورواه بنحوه : وأحمد والبخاري في الأدب وأبو داود والترمذي وابن ماجه وابن حبان والبزار والطبراني .
                وقال صلى الله عليه وسلم: (( مَنْ ابْتُلِيَ مِنْ هَذِهِ الْبَنَاتِ بِشَيْءٍ كُنَّ لَهُ سِتْرًا مِنْ النَّارِ )) رواه أحمد والبخاري ومسلم والترمذي والنسائي والبيهقي .

                // ميراث البنت فصله الله تعالى في القرآن فقالسبحانه : (( يُوصِيكُمُ اللّهُ
                فِي أَوْلاَدِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الأُنثَيَيْنِ فَإِن كُنَّ نِسَاء فَوْقَ اثْنَتَيْنِ فَلَهُنَّ ثُلُثَا مَا تَرَكَ وَإِن كَانَتْ وَاحِدَةً فَلَهَاالنِّصْفُ )) النساء11
                // في تزويج الأب ابنته الصغيرة التي لم تبلغ قال المهلب: أجمعوا أنه يجوز للأب تزويج ابنته الصغيرة البكر ولو كانت لا يوطأ مثلها،، قال تعالى في بيان عدّة المطلقات ( واللائي لم يحضن)) فجعل عدتها ثلاثة أشهر قبل البلوغ ؛أي فدل على أن نكاحها قبل البلوغ جائز، وهو استنباط حسن.
                و(( عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَزَوَّجَهَا وَهِيَ بِنْتُ سِتِّ سِنِينَ وَأُدْخِلَتْ عَلَيْهِ وَهِيَ بِنْتُ تِسْعٍ وَمَكَثَتْ عِنْدَهُ تِسْعًا)) رواه البخاري ومسلم وأبوداود والنسائي وابن ماجه والحاكم والطبراني.
                [ وإن قدامة بن مظعون تزوج بنت الزبير - رضي الله عنه - يوم ولدت، وقال إن مت فهي خير ورثتي وإن عشت فهي بنت الزبير ، وزوج ابن عمر - رضي الله عنه - بنتاً له صغيرة من عروة بن الزبير - رضي الله عنه - وزوج عروة بن الزبير - رضي الله عنه - بنت أخيه ابن أخته وهما صغيران ، ووهب رجل ابنته الصغيرة من عبدالله بن الحسن فأجاز ذلك علي - رضي الله عنه - وزوجت امرأة ابن مسعود رضي الله عنه بنتاً لها صغيرة ابناً للمسيب بن نخبة فأجاز ذلك عبدالله - رضي الله عنه - ].

                // بنت اللبون من الإبل ( وهي التي أتمّت سنتين ودخلت في الثالثة ؛ وبنت المخاض مِن الإبل ( وهي التي أتمّت سنة ودخلت في الثانية) ورد ذكرهما في الزكاة ؛ وفي الديات ،، (( عن أنس. أن أبا بكر رضي الله عنه لما استخلف وجه أنس بن مالك إلى البحرين، فكتب له هذا الكتاب: هذه فريضة الصدقة التي فرض رسول الله صلى الله عليه وسلم على المسلمين التي أمر الله بها رسوله صلى الله عليه وسلم، فمن سئلها من المؤمنين على وجهها فليعطها، ومن سئل فوقها فلا يعطيه، فيما دون خمس وعشرين من الإبل الغنم في كل ذود شاة، فإذا بلغت خمسا وعشرين ففيها ابنة مخاض إلى أن تبلغ خمسا وثلاثين، فإن لم يكن فيها ابنة مخاض فابن لبون ذكر، فإذا بلغت ستا وثلاثين ففيها ابنة لبون إلى خمس وأربعين، فإذا بلغت ستا وأربعين ففيها حقة طروقة الفحل إلى ستين، فإذا بلغت إحدى وستين ففيها جذعة إلى خمس وسبعين، فإذا بلغت ستا وسبعين ففيها ابنتا لبون إلى تسعين، فإذا بلغت احدى وتسعين ففيها حقتان طروقتا الفحل إلى عشرين ومائة، فإذا زادت على عشرين ومائة ففي كل أربعين ابنة لبون، وفي كل خمس حقة، فإذا تباين أسنان الإبل في فرائض الصدقات، فمن بلغت عنده صدقة الجذعة وليست عنده جذعة وعنده حقة فإنها تقبل منه وأن يجعل معها شاتين إن استيسرتا له أو عشرين درهما، ومن بلغت عنده صدقة الحقة وليست عنده حقة وعنده جذعة فإنها تقبل منه ويعطيه المصدق عشرين درهما أو شاتين، ومن بلغت عنده صدقة بنت لبون وليست عنده إلا حقة فإنها تقبل منه ويعطيه المصدق عشرين درهما أو شاتين، ومن بلغت عنده صدقة بنت لبون وليست عنده إلا ابنة مخاض فإنها تقبل منه وشاتين أو عشرين درهما، ومن بلغت عنده صدقة بنت مخاض وليس عنده إلا ابن لبون ذكر فإنه يقبل منه وليس معه شيء، ومن لم يكن عنده إلا أربع فليس فيها شيء إلا أن يشاء ربها، وفي سائمة الغنم إذا كانت أربعين ففيها شاة إلى عشرين ومائة، فإذا زادت على عشرين ومائة ففيها شاتان إلى أن تبلغ مائتين، فإذا زادت على المائتين ففيها ثلاث شياه إلى أن تبلغ ثلثمائة، فإذا زادت على ثلثمائة ففي كل مائة شاة ولا يؤخذ في الصدقة هرمة، ولا ذات عوار من الغنم، ولا تيس الغنم إلا أن يشاء المصدق، ولا يجمع بين متفرق، ولا يفرق بين مجتمع خشية الصدقة، وما كان من خليطين فإنهما يتراجعان بينهما بالسوية، فإن لم تبلغ سائمة الرجل أربعين فليس فيها شيء إلا أن يشاء ربها، وفي الرقة ربع العشر، فإن لم يكن المال إلا تسعين ومائة فليس فيه شيء إلا أن يشاء ربها.)) رواه الشافعي والبخاري وأبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجه والدارقطني والحاكم والبيهقي .
                (( عن ابن مسعود قال: "قضى رسول الله صلى الله عليه وسلم دية الخطأ عشرين بنت مخاض، وعشرين بني مخاض ذكورا، وعشرين بنت لبون، وعشرين جذعة، وعشرين حقة".)) رواه أحمد وأبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجه وابن المنذر .
                من كان يريد الجنّة مأوىً له يوم القيامة فليتّخذ الجهاد سبيله إليها

                تعليق

                • البصري
                  عضو فعال

                  • May 2004
                  • 1117

                  #98
                  مشاركة: مصطلحات فقهية

                  البنج : وهو ضرب من النباتات المخدرة يُستعمل في الطب للتخدير في العمليات الجراحية .
                  والبِنْجُ: الأَصْلُ.
                  قال في (التهذيب): البُنُجُ الأُصول.
                  وأَبْنَجَ الرجل ذا ادَّعى إِلى أَصل كريم.
                  ويقال: رجع فلان إِلى حِنْجِهِ وبِنْجِهِ أَي: إِلى أَصله وعِرْقه.
                  قال ابن سيده: وأُرى الفارسي قال: إِنه مما يُنْتَبَذُ، أَو يُقَوَّى به النبيذُ.
                  وبَنَّج القَبَجَةَ: أَخرجها من جُحْرها، دخيلٌ.

                  /// تناول البنج حرام ؛ وهو ليس نجساً ،، جاء في الدرر المباحة للنحلاوي : ( ويحرم أكل البنج(1)، والحشيشة(2)، والأفيون(3)، لأنه مفسدٌ للعقل، ويَصُدُّ عن ذكر اللَّه، وعن الصلاة، لكن دون حرمة الخمر. فإنْ أكل شيئاً من ذلك فلا حَدَّ عليه، وإن سكر منه، بل يُعَزّر، بما دون الحَدّ، لأن الشرع أوجب الحدّ بالسُّكر من المشروب، لا المأكول. ) الباب الخامس في الأخلاق .
                  وجاء في سبل السلام ، شرح بلوغ المرام، - للصنعاني
                  كتاب الحـدود >> باب حد الشارب وبيان المسكر: ( وأما البنج فهو حرام.) .
                  وجاء في مغني المحتاج، - للخطيب الشربيني
                  " كتاب " بيان أحكام " الطهارة " >> باب النجاسة: ( وخرج به البنج ونحوه من الحشيش المسكر، فإنه ليس بنجس، وإن كان حراما. قاله في " الدقائق ".)

                  // وأما استعماله في الطب فمباح قدر الضرورة ،، جاء في الفقه على المذاهب الأربعة. - لعبد الرحمن الجزيري
                  الجزء الرابع >> كتاب الطلاق >> شروط الطلاق : (( ومثل ذلك البنج ونحوه فإن أشار بها الطبيب للتداوي فإنها تكون في حكم تناول المباح، وإلا كانت محرمة تحريماً باتاً.)

                  [[[[[[[[[[[[[[[[[[]]]]]]]]]]]]]]]]]

                  البُبْدُق : واحدته بُندُقة؛ وجمعه : بنادق : ما يُرمى به مطلقاً ؛ سواء كان من حجر أم طين أم الحديد ؛ ونحوه .
                  جاء في الحديث : (( كان في قوم لوط عشر خصال يعرفون بها: لعب الحمام، ورمي البندق، والمكاء، والخذف في الأنداء، وتسبيط الشعر، وفرقعة العلك، وإسبال الإزار، وحبس الأقبية، وإتيان الرجال، والمنادمة على الشراب، وستزيد هذه الأمة عليها.)) رواه ابن عساكر وابن أبي الدنيا والديلمي والخطيب واسحق بن بشر.
                  والبُنْدُق: الجِلَّوْزُ، واحدته بُنْدُقةٌ، وقيل: البُندق حمل شجر كالجلَّوْز.

                  /// الصيد واللعب بالبندق ونحوه منهي عنه ،، (( عن عبد اللّه بن مغفل كان جالساً إلى جنبه ابن أخ له فخذف فنهاه وقال إن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم نهى عنها، وقال: إنها لا تصيد صيداً ولا تنكأ عدواً وتكسر السن وتفقأ العين فعاد ابن أخيه فخذف فقال أحدثك أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم نهى عنها ثم تخذف؟ لا أكلمك أبداً)) رواه أحمد والبخاري ومسلم وأبوداود والنسائي وابن ماجه والبيهقي والطبراني .
                  ( وقال ابن عمر في المقتولة بالبندقة: تلك الموقوذة.
                  وكرهه سالم والقاسم ومجاهد وإبراهيم وعطاء والحسن.
                  وكره الحسن: رمي البندقة في القرى والأمصار، ولا يرى بأساً فيما سواه.) رواه البخاري والبيهقي .

                  // وأما في الحرب فإنه يجوز استعمال كل سلاح يُنكي العدو ويهزمه ويُخزيه .

                  [[[[[[[[[[[[[[[[[[]]]]]]]]]]]]]]]]]

                  البِنْصِر : الإصبع التي بين الوسطى والخنِصِر، مؤنَّثة؛ عن اللحياني.
                  قال الجوهري: والجمع: البَناصِرُ.
                  وجاء في الحديث في بيان كفر اليهود وتجسيمهم في ذات الله سبحانه( أن نبي الله صلى الله عليه وسلم قال ليهودي إذ ذكر من عظمة ربنا فقال: السموات على الخنصر، والأرضون على البنصر، والجبال على الوسطى، والماء على السبابة، وسائر الخلق على الإبهام. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " {وما قدروا الله حق قدره والأرض جميعا قبضته} ".)) رواه أحمد والبخاري ومسلم والترمذي وصححه وابن جرير والبيهقي وعبد بن حميد وابن مردويه والطبراني .

                  /// في الجناية على البنصرعشرة من الإبل ( أو قيمتها ) ،، (( عن سعيد بن المسيب قال: قضى عمر بن الخطاب في الإبهام والتي تليها نصف دية الكف - وفي لفظ: قضى في الإبهام خمس عشرة، وفي السبابة عشرا - وفي الوسطى عشرا، وفي البنصر تسعا، وفي الخنصر ستا؛ حتى وجد كتابا عند آل عمرو بن حزم يزعمون أنه من رسول الله صلى الله عليه وسلم فيه (وفي كل إصبع عشر) فأخذ به وصارت إلى عشر عشر.)) رواه الشافعي وعبدالرزاق وابن راهويه والبيهقي.

                  // الأصبع التي يكون لبس الخاتم فيها : البنصر والخنصر ،، قال النبي صلى الله عليه وسلم : (( إنما الخاتم لهذه وهذه يعني البنصر والخنصر.)) رواه الطبراني بسند ضعيف

                  // وفي طريقة العرب في الحساب جاء في تحفة الأحوذي، - للمباركفوري
                  48 ـ أحاديث شتى من أبواب الدعوات >> 2027 ـ باب في فضل التسبيح والتهليل والتقديس : ( تنبيه: اعلم أن للعرب طريقة معروفة في عقود الحساب تواطأوا عليها وهي أنواع من الاَحاد والعشرات والمئين والألوف، أما الاَحاد فللواحد عقد الخنصر إلى أقرب ما يليه من باطن الكف، وللاثنين عقد البنصر معها كذلك، وللثلاثة عقد الوسطى معها كذلك، وللأربعة حل الخنصر، وللخمسة حل البنصر معها دون الوسطى، وللستة عقد البنصر وحل جميع الأنامل، وللسبعة بسط الخنصر إلى أصل الإبهام مما يلي الكف، وللثمانية بسط البنصر فوقها كذلك، وللتسعة بسط الوسطى فوقها كذلك. وأما العشرات فلها الإبهام والسبابة فللعشرة الأولى عقد رأس الإبهام على طرف السبابة، وللعشرين إدخال الإبهام بين السبابة والوسطى، وللثلاثين عقد رأس السبابة على رأس الإبهام عكس العشرة، وللأربعين تركيب الإبهام على العقد الأوسط من السبابة وعطف الإبهام إلى أصلها، وللخمسين عطف الإبهام إلى أصلها وللستين تركيب السبابة على ظهر الإبهام عكس الأربعين، وللسبعين إلقاء رأس الإبهام على العقد الأوسط من السبابة ورد طرف السبابة إلى الإبهام، وللثمانين رد طرف السبابة إلى أصلها وبسط الإبهام على جنب السبابة من ناحية الإبهام، وللتسعين عطف السبابة إلى أصل الإبهام وضمها بالإبهام. وأما المئين فكالاَحاد إلى تسعمائة في اليد اليسرى، والألوف كالعشرات في اليسرى.) وذكره الآبادي في "عون المعبود"
                  من كان يريد الجنّة مأوىً له يوم القيامة فليتّخذ الجهاد سبيله إليها

                  تعليق

                  • البصري
                    عضو فعال

                    • May 2004
                    • 1117

                    #99
                    مشاركة: مصطلحات فقهية

                    بنو الأخياف : الإخوة والأخوات لأم . سموا بذلك من قولهم فرس أخيف إذا كانت إحدى عينيه زرقاً والأخرى كحلا فنسب بإحدى عينيه إلى شيء، وبأخرى إلى شيء آخر، فحال الأخوة والأخوات لأم كذلك .

                    /// بنو الأخياف يتوارثون مع الأشقاء ،، (( عن عمر وعلي وابن مسعود وزيد في أم وزوج وإخوة لأب، وأم وإخوة لأم، إن الإخوة من الأب والأم شركاء الإخوة من الأم في ثلثهم وذلك أنهم قالوا: هم بنو أم كلهم، ولم تزدهم الأم إلا قربا فهم شركاء في الثلث.)) رواه الحاكم والبيهقي .

                    [[[[[[[[[[[[[[[]]]]]]]]]]]]]]]]]]]

                    بنو الأعيان : الإخوة والأخوات لأب وأمّ = الإخوة الأشّقاء . مَأخوذ من عين الشئ وهو النفيس منه.

                    /// الإخوة الأشقاء يرثون ـ إنْ لم يكن للمتوفى أبناء (ذكور) ،، (( عن زيد بن ثابت أنه سئل عن زوج وأخت لأب وأم؟ فأعطى الزوج النصف، والأخت النصف، فكلم في ذلك فقال: حضرت النبي صلى الله عليه وسلم قضى بذلك.)) رواه أحمد
                    ( وعن أبا موسى الأشعري سئل عن ابنة، وابنة ابن، وأخت لأبوين؟ فقال: للبنت النصف، وللأخت النصف، وائت ابن مسعود فيتابعني. فسئل ابن مسعود وأخبر بقول أبي موسى، فقال: لقد ضللت إذا وما أنا من المهتدين، اقض فيها بما قضى النبي صلى الله عليه وسلم للإبنة النصف، ولإبنة الإبن السدس تكملة الثلثين، وما بقي فللأخت، فأخبرناه بقول ابن مسعود فقال: لا تسألوني ما دام هذا الحبر فيكم.) رواه عبد الرزاق والبخاري والحاكم والبيهقي .



                    [[[[[[[[[[[[[[[[[[]]]]]]]]]]]]]]]]]]

                    بنو العَلاّت : بَنُو رَجل واحد من أُمهات شَتَّى، سُمِّيَت بذلك لأَن الذي تَزَوَّجها على أُولى قد كانت قبلها ثم عَلَّ من هذه.
                    قال ابن بري: وإِنما سُمِّيت عَلَّة لأَنها تُعَلُّ بعد صاحبتها، من العَلَل .
                    وهُمْ من عَلاَّتٍ، وهم إِخُوةٌ من عَلَّةٍ وعَلاَّتٍ.
                    قال النبي صلى الله عليه وسلم : (( أنا أولى الناس بعيسى بن مريم في الدنيا والآخرة، ليس بيني وبينه نبي.والأنبياء أولاد علات: أمهاتهم شتى ودينهم واحد)) رواه أحمد والبخاري ومسلم وأبو داود والبيهقي .

                    /// بنو العَلاّت لا يتوارثون مع الإخوة الآخرين ،، (( عن علي قال: إنكم تقرؤون هذه الآية {من بعد وصية يوصي بها أو دين} وإن رسول الله صلى الله عليه وسلم قضى بالدين قبل الوصية، وإن أعيان بني الأم يتوارثون دون بني العلات.)) رواه ابن أبي شيبة وأحمد وعبد بن حميد والترمذي وابن ماجة وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم والحاكم والبيهقي والطبراني وأبويعلى والدارقطني وأبو الشيخ .
                    لأن الأخوة عبارة عن المجاورة في صلب أو رحم، والقرب بينهما باعتبار ذلك، والأخ لأب وأم جاوره في الصلب والرحم جميعاً، والأخ لأب جاوره في الصلب خاصة، فما يحصل به القرب في جانب الأخ لأب وأم أظهر، فهو أقرب حكماً.
                    ( وكان ابن مسعود يقول: لا يقاسم أخ لأب أخا لأب وأم مع جد، وكان يقول في أخت لأب وأم وأخ لأب وجد: للأخت للأب والأم النصف، وما بقي فللجد، وليس للأخ للأب شيء.) رواه عبدالرزاق والبيهقي وسعيد بن منصور.
                    من كان يريد الجنّة مأوىً له يوم القيامة فليتّخذ الجهاد سبيله إليها

                    تعليق

                    • البصري
                      عضو فعال

                      • May 2004
                      • 1117

                      #100
                      مشاركة: مصطلحات فقهية

                      البهائية : ديانة طورها عن الديانة البابية "ميرزا حسين بن ميرزا علي محمد" المسمى ب"الباب" وسمى ميرزا حسين نفسه "بهاء الله" ، رعت هذه الديانة السفارة الروسية في طهران ، أقام ميرزا حسين في عكا ودعا ألى تجمع اليهود في فلسطين .
                      ومن عقائد هذه الديانة : الإيمان بوحدة الوجود ؛ وعدم الإيمان باليوم الآخر .

                      [[[[[[[[[[[[[[[[[[]]]]]]]]]]]]]]]]]

                      البهرج : الباطل الرديء ، وكلُّ مردودٍ عند العرب بَهْرَجٌ ونَبَهْرَجٌ. قال العجاج:
                      وكانَ ما اهْتَضَّ الجِحافُ بَهْرَجا *
                      أَي: باطلاً.
                      مكانٌ بَهْرَجٌ: غيرُ حِمىً؛ وقد بَهْرَجه فَتَبَهْرَج.
                      والبَهْرجُ: الشيء المباحُ؛ يقال: بهرجَ دَمَهُ.
                      قال الأَزهري: وبُهْرِجَ بهم إِذا أُخِذَ بهم في غير المَحَجَّةِ.
                      والبَهْرَجُ: التعويجُ من الاستواء إِلى غير الاستواء.

                      ** البهرج في الفقه : الدرهم الرديء المُزَيّف : وهو الذي خلطت فضته بمعدن آخر رخيص . قال ابن الأَعرابي: البَهْرَجُ الدرهم المُبْطَلُ السِّكَّةِ.

                      /// لايجوز التعامل بالمبهرج من النقد ، ومَن وجد في ثمن أخذه مبهرجاً حق له ردّه . قال النبي صلى الله عليه وسلم : (( من غشَّ فليسَ منَّا )) رواه أحمد ومسلم والترمذي وابن ماجه والحاكم والطبراني وأبونعيم.

                      [[[[[[[[[[[[[[[[[]]]]]]]]]]]]]]]]]]

                      البهيم : الذي لا يُخاطه لون آخر؛ أسود كان أو غيره .
                      قال الخطابي: البُهُم، بالضم، جمع البَهِيم وهو المجهول الذي لا يُعْرَف.
                      جاء في الحديث ( وسأخبرك عن أشراطها: إذا ولدت الأمة ربها، وإذا تطاول رعاة الإبل البهم في البنيان، في خمس لا يعلمهن إلا الله). ثم تلا النبي صلى الله عليه وسلم: {إن الله عنده علم الساعة} الآية)) رواه البخاري
                      ومعنى البهم: السود، وهي أسوؤها عندهم.
                      واسْتُبْهِم عليه: اسْتُعْجِم فلم يَقْدِرْ على الكلام.
                      واسْتَبْهَم الأَمْرُ إذا اسْتَغْلَق، فهو مُسْتَبْهِم.
                      وفي حديث عليّ: ((كان إذا نَزَل به إحْدى المُبْهَمات كَشَفَها)).رواه وكيع وابن عساكر.

                      ** البهيم في الفقه : صفة للكلب الأسود خالص السواد .

                      /// أمر النبي صلى الله عليه وسلم بقتل الكلب الأسود البهيم لأنه شيطان ،، قال النبي صلى الله عليه وسلم : (( لولا أنَّ الكلابَ أمَّةٌ من الأممِ لأمرتُ بقتلِها فاقتُلوا مِنها كلَّ أسودَ بهيمٍ وما من أهلِ بيتٍ يرتبطونَ كلباً إلاَّ نقصَ من عملهِم كلَّ يومٍ قيراطٌ إلاَّ كلبَ صيدٍ أو كلبَ حرثٍ أو كلبَ غنمٍ)) رواه أحمد والترمذي والنسائي وابن ماجه والطبراني أبويعلى وابن النجار ، وفي رواية عند أبي يعلى والطبراني : (( فإنها الملعونة من الجن )) .

                      // الكلب الأسود البهيم يقطع الصلاة ،، قال النبي صلى الله عليه وسلم : (( إِذَا قَامَ أَحَدُكُمْ يُصَلِّي، فَإِنَّهُ يَسْتُرُهُ إِذَا كَانَ بَيْنَ يَدَيْهِ مِثْلُ آخِرَةِ الرَّحْلِ، فَإِذَا لَمْ يَكُنْ بَيْنَ يَدَيْهِ مِثْلُ آخِرَةِ الرَّحْلِ، فَإِنَّهُ يَقْطَعُ صَّلاَتَهُ الْحِمَارُ وَالْمَرْأَةُ وَالْكَلْبُ الأَسْوَدُ".قُلْتُ: يَا أَبَا ذَرَ مَا بَالُ الْكَلْبِ الأَسْوَدِ مِنَ الْكَلْبِ الأَحْمَرِ مِنَ الْكَلْبِ الأَصْفَرِ؟
                      قَالَ: يَا ابْنَ أَخِي سَأَلْتُ رَسُولَ اللّهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- كَمَا سَأَلْتَنِي فَقَالَ:
                      "الْكَلْبُ الأَسْوَدُ شَيْطَانٌ".)) رواه أحمد ومسلم والطبراني وعبدالرزاق وابن أبي شيبة .
                      من كان يريد الجنّة مأوىً له يوم القيامة فليتّخذ الجهاد سبيله إليها

                      تعليق

                      • البصري
                        عضو فعال

                        • May 2004
                        • 1117

                        #101
                        مشاركة: مصطلحات فقهية

                        البهيمة : كلُّ ذاتِ أَربَعِ قَوائم من دَوابّ البرِّ والماء، والجمع: بَهائم. سُمّيتْ بذلك لأنها لاتتكلم.
                        والبَهْمةُ: الصغيرُ من أَولاد الغَنَم الضأْن والمَعَز والبَقَر من الوحش وغيرها، الذكَرُ والأُنْثى في ذلك سواء . والجمع: بَهْمٌ وبَهَمٌ وبِهامٌ، وبِهاماتٌ: جمع الجمعِ.
                        وقال الزجاج في قوله عز وجل: { أُحِلَّتْ لَكُمْ بَهِيمَةُ الْأَنْعَامِ} [المائدة: 1]؛ وإنما قيل لها: بَهِيمةُ الأَنْعامِ لأَنَّ كلَّ حَيٍّ لا يَميِّز، فهو بَهِيمة لأَنه أُبْهِم عن أَن يميِّز.
                        ويقال: أُبْهِم عن الكلام.
                        وطريقٌ مُبْهَمٌ إذا كان خَفِيّاً لا يَسْتَبين.
                        ويقال: ضرَبه فوقع مُبْهَماً أي: مَغْشيّاً عليه لا يَنْطِق ولا يميِّز.
                        ووقع في بُهْمةٍ لا يتَّجه لها أي: خُطَّة شديدة.
                        وإبْهامُ الأَمر: أَن يَشْتَبه فلا يعرَف وجهُه، وقد أَبْهَمه.
                        وحائط مُبْهَم: لا باب فيه.
                        وبابٌ مُبْهَم: مُغلَق لا يُهْتَدى لفتحِه إذا أُغْلِق.
                        وأبْهَمْت البابَ: أَغلَقْته وسَدَدْته.
                        وليلٌ بَهيم: لا ضَوء فيه إلى الصَّباح.
                        وروي عن عبد الله بن مسعود في قوله عز وجل: {إِنَّ الْمُنَافِقِينَ فِي الدَّرْكِ الْأَسْفَلِ مِنَ النَّارِ} [النساء: 145]، قال: في تَوابيت من حديدٍ مُبْهَمةٍ عليهم. رواه الفريابي وابن أبي شيبة وهناد وابن أبي الدينا وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم .
                        قال ابن الأَنباري: المُبْهَة: التي لا أَقْفالَ عليها.

                        /// وطء إنسان بهيمة كبيرة من الكبائر مثلها مثل اللواط ،، قال النبي صلى الله عليه وسلم : (( مَنْ أَتَى بَهِيمَةً فاقْتُلُوهُ وَاقْتُلُوها معهُ )) رواه أحمد وأبوداود والترمذي والنسائي وابن ماجه وعبدالرزاق وأبويعلى والحاكم والدارقطني . قال ابن عباس : [ ما أراه قال ذلك إلا أنه كره أن يؤكل لحمها، أو ينتفع بها، وقد عمل بها هذا العمل ] .
                        وفي رواية (( ملعونٌ من أتى بهيمةً ))رواه أحمد وعبدالرزاق والحاكم والبيهقي والطبراني ولخرائطي .

                        [[[[[[[[[[[[[[[[[]]]]]]]]]]]]]]]]]]

                        البواسير : [ يُراجع : الباسور ] .

                        [[[[[[[[[[[[[[[[[[]]]]]]]]]]]]]]]]]

                        البوق : الذي يُنْفَخ فيه ويُزْمَر؛ عن كراع.
                        وأَنشد الأَصمعي:
                        زَمْرَ النصارَى زَمَرَتْ في البُوقِ *
                        والبوق : شعار اليهود ؛ تنفخ فيه لصلاتهم . جاء في الحديث : (( استشار النبي صلى الله عليه وسلم المسلمين فيما يجمعهم على الصلاة فقالوا: البوق فكرهه من أجل اليهود.. )) رواه البخاري وأبوداود والترمذي وابن ماجه والطبراني وسعيد ابن منصور وأبوالشيخ .
                        والبوق : الصور الذي ينفخ فيه إسرافيل ليوم القيامة ، [ قال مجاهد: الصور كهيئة البوق.] رواه البخاري والفريابي وعبد بن حميد وابن أبي حاتم .
                        والبُوقُ: شِبه مِنْقافٍ مُلْتَوِي الخَرْق يَنْفخ فيه الطّحّان فيعلو صوته فيُعلم المُراد به.
                        ويقال للإنسان الذي لا يكتُم السِّر: إِنما هو بُوق.
                        والبُوقة: ضَرْب من الشجر دَقِيق شديد الالتواء.
                        ويقال: باقُوا عليه قتلوه، وانْباقُوا به ظلَموه.
                        ابن الأَعرابي: باقَ إذا هجَم على قوم بغير إِذنهم، وباقَ إِذا كذب، وباق إِذا جاء بالشَّر والخُصومات.
                        ابن الأَعرابي: يقال باقَ يَبُوق بَوْقاً: إذا جاءَ بالبُوقِ، وهو الكذبُ السُّماقُ.
                        قال الأَزهري: وهذا يدلّ على أنَّ الباطل يسمى بُوقاً، والبُوقُ: الباطل؛ قال حسَّان بن ثابت يَرْثي عثمان -رضي الله عنهما-:
                        يا قاتَلَ اللهُ قَوْماً! كان شأْنُهُمُ * قَتْلَ الإمامِ الأَمين المُسْلمِ الفَطِنِ
                        ما قَتَلُوه على ذَنْب ألمَّ به * إلاَّ الذي نطَقُوا بُوقاً، ولم يَكُنِ
                        وباقَ الشيءُ بُوقاً: غاب، وباقَ بُوقاً: ظهر، ضدّ.
                        وباقت السفينة بَوْقاً وبُؤُوقاً: غَرِقَت، وهو ضدّ.
                        والبَوْقُ والبُوق والبُوقةُ: الدُّفْعة المُنكَرة من المطر، وقد انْباقَتْ.
                        وانْباقتْ عليهم بائقةُ شرّ مثل انْباجَت أَي: انفَتَقَتْ.
                        وانباقَ عليهم الدَّهرُ أَي: هجَم عليهم بالدَّاهية كما يخرج الصوتُ من البُوق.
                        وتقول: دَفَعْت عنك بائقةَ فلان.
                        والبَوْقُ من كل شيء: أَشدُّه.

                        /// البوق من آلات اللهو والغناء ؛ ومن مزامير الشيطان التي نُهينا عنها ،، قال النبي صلى الله عليه وسلم : (( لَيَكُونَنَّ مِنْ أُمَّتِي أَقْوَامٌ يَسْتَحِلُّونَ الْحِرَ وَالْحَرِيرَ وَالْخَمْرَ وَالْمَعَازِفَ وَلَيَنْزِلَنَّ أَقْوَامٌ إِلَى جَنْبِ عَلَمٍ يَرُوحُ عَلَيْهِمْ بِسَارِحَةٍ لَهُمْ يَأْتِيهِمْ يَعْنِي الْفَقِيرَ لِحَاجَةٍ فَيَقُولُونَ ارْجِعْ إِلَيْنَا غَداً فَيُبَيِّتُهُمْ اللَّهُ وَيَضَعُ الْعَلَمَ وَيَمْسَخُ آخَرِينَ قِرَدَةً وَخَنَازِيرَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ)) رواه البخاري وأبوداود والطبراني

                        و( عن محمد بن المنكدر قال: إذا كان يوم القيامة ينادي مناد أين الذين ينزعون أنفسهم عن اللهو مزامير الشيطان؟ أسكنوهم رياض المسك، ثم يقول للملائكة: أسمعوهم حمدي وثنائي، وأعلموهم أن لا خوف عليهم ولا هم يحزنون.) رواه ابن أبي الدنيا والاصبهاني والديلمي
                        من كان يريد الجنّة مأوىً له يوم القيامة فليتّخذ الجهاد سبيله إليها

                        تعليق

                        • البصري
                          عضو فعال

                          • May 2004
                          • 1117

                          #102
                          مشاركة: مصطلحات فقهية

                          البول : سائل تفرزه الكليتان فيجتمع في المثانة ؛ ثم تدفعه المثانة إلى خارج الجسم . والجمع : أبوال . بال الإِنسانُ وغيرُه يَبُول بَوْلاً
                          وفي الحديث: ((إِذَا نَامَ وَلَمْ يُصَلِّ بَالَ الشَّيْطَانُ فِي أُذُنِهِ)). رواه أحمد والبخاري ومسلم وابن جرير والنسائي.
                          وفي وصف أهل الجنة : (( إن البول والجنابة عرق يسيل من تحت ذوائبهم إلى أقدامهم مسك".)) رواه أحمد والطبراني والبزار ، ورجاله رجال الصحيح .
                          وفي الحديث عن التشديد على بني إسرائيل : (( إن بني إسرائيل كانوا إذا أصابهم البول قرضوه بالمقاريض".)) رواه أجمد وابن أبي شيبة وأبو داود والنسائي وابن ماجه والبيهقي .
                          والاسم منه : البِيلَة كالجِلْسة والرِّكْبة.
                          وكَثْرَةُ الشَّرابِ مَبْوَلة، بالفتح.
                          والمِبْوَلة، بالكسر: كُوزٌ يُبال فيه.
                          وفي حديث عمر ورأَى أَسْلَمَ يحمل متاعه على بعير من إِبل الصَّدقة قال: ((فَهَلاَّ ناقةً شَصُوصاً أَو ابنَ لَبُون بَوَّالاً؟)).رواه أبو عبيد.
                          وأَخَذَهُ بُوَال، بالضم، إِذا جَعَلَ البولُ يعتريه كثيراً.
                          ورجل بُوَلة: كثير البَوْل.
                          والبَوْلُ: الولَد. قال ابن الأَعرابي عن المفضل قال: الرجل يَبُول بَوْلاً شَرِيفاً فاخِراً إِذا وُلِدَ له وَلدٌ يشبهه.

                          /// البول نجاسة مُغَلَّظة ؛ على المسلم أنْ يتنزه عنها ويُزيلها ؛ ويتحرّز أنْ يُصيب شيءٌ منه جسده أو ثوبه أو مكانه ، فإنْ أصابه شيء منه بادر إلى إزالته . قال النبي صلى الله عليه وسلم : (( إذَا أَرَادَ أَحَدُكُمْ أَنْ يَبُولَ فَلْيَرْتَدْ لِبَوْلِهِ مَوْضِعاً".)) رواه أحمد وأبوداود والحاكم والبيهقي والطبراني .
                          أي يطلب مكانا لينا لئلا يرجع عليه رشاش بوله .
                          وقد جاء في التطهر إذا بال المسلم قوله صلى الله عليه وسلم : (( استنزهوا من البول، فإن عامة عذاب القبر فيه)) رواه الحاكم والدار قطني والطبراني والبيهقي وابن خزيمة وعبد بن حميد، والبزار وسعيد بن منصور وهناد؛ وهو حديث حسن .
                          وعن لزوم تطهير المكان الذي أصابه البول جاء أمره صلى الله عليه وسلم بغسل موضع بول الأعرابي في المسجد بالماء ؛ فقال ( صُبُّوا عَلَيهِ دَلْوًا مِنْ مَاءٍ)) رواه الشافعي وأحمد والبخاري ومسلم وأبوداود والترمذي والنسائي وابن ماجه وسعيد بن منصور.

                          // لا يجوز البول في الماء الراكد المستقرّ ،، قال النبي صلى الله عليه وسلم : (( لاَ يَبُولَنَّ أَحَدُكُمْ فِي الْمَاءِ الدَّائِمِ الَّذِي لاَ يَجْرِي ثُمَّ يَغْتَسِلُ فِيهِ )) رواه أحمد والبخاري ومسلم وعبدالرزاق وأبوداود والترمذي والنسائي وابن ماجه وابن حبان والبيهقي .

                          // إذا راح أحد ليبول ( في غير البنيان ) فلا يستقبل القبلة ولا يستدبرها ،، قال النبي صلى الله عليه وسلم : (( إِذَا جَلَسَ أَحَدُكُمْ عَلَى حَاجَتِهِ، فَلاَ يَسْتَقْبِلِ الْقِبْلَةَ وَلاَ يَسْتَدْبِرْهَا)) رواه مالك والشافعي أحمد والبخاري ومسلم وأبوداود والترمذي والنسائي وابن ماجه وابن حبان والطبراني .
                          == ولا يستقبل الريح كي لا يرتد عليه رذاذ البول ،، قال النبي صلى الله عليه وسلم : (( إذا بال أحدكم فلا يستقبل الريح ببوله فترده عليه )) رواه أبوبعلى وابن قانع .

                          // إذا بال المسلم فلا يزيل النجاسة بيمينه ،، قال النبي صلى الله عليه وسلم : (( إذا استطاب أحدكم فلا يستطب بيمينه ليستنج بشماله )) رواه أحمد والبخاري ومسلم وأبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجه وابن حبان وأبويعلى وسعيد بن منصور والبيهقي .

                          // لا يجوز أن يبول الإنسان في المكان الذي يغتسل فيه ـ إنْ لم يكن له مسلك يجري منه الماء ـ (( عنْ عَبْدِ اللهِ بنِ مُغَفَّلٍ:أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى أَنْ يَبُولَ الرَّجُلُ في مُسْتَحِّمهِ. وَقَالَ: إِنَّ عَامَّةَ الْوِسْوَاسِ مِنْهُ)) رواه أحمد وعبدالرزاق وأبوداود والترمذي والنسائي وابن ماجه وابن حبان والحاكم والطبراني .

                          // شرب أبوال الإبل دواء ،، (( عَنْ أَنَسِ بنِ مَالِكٍ: أَنَّ نَاساً مِنْ عُرَيْنَةَ قَدِمُوا عَلَىَ رَسُولِ الله -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- الْمَدِينَةَ، فَاجْتَوَوْهَا. فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-: "إِنْ شِئْتُمْ أَنْ تَخْرِجُوا إِلَىَ إِبِلِ الصَّدَقَةِ فَتَشْرَبُوا مِنْ أَلْبَانِهَا وَأَبْوَالِهَا". فَفَعَلُوا، فَصَحُّوا)) رواه البخاري ومسلم وعبد الرزاق وأبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجه وابن جرير وابن المنذر والنحاس والبيهقي وابن جرير .
                          و( عن ابن عباس : في أبوال الإبل وألبانها شفاء للذَرِْبَةِ بطونُهم ) رواه أحمد وابن السني وأبونعيم والطبراني وابن المنذر والحارث والديلمي .
                          قال الزمخشري: الذرب فساد المعدة وقال ابن الأثير: الذرب بالتحريك داء يعرض للمعدة فلا تهضم الطعام ويفسد فيها فلا تمسكه .

                          // الطفل الذي لا زال يرضع ( لي الطعام غذاءه بعدُ ) ؛ إنْ كان اُنثى يُغسل ، وإنْ كان ذكراً يُنْضَح ،، قال النبي صلى الله عليه وسلم : (( في بَوْلِ الغُلامِ الرَّضيعِ: "يُنضَحُ بَولِ الغُلامِ ويُغسلُ بَولِ الجاريةِ". قَالَ قَتَادَةُ وهَذَا ما لَمْ يَطْعَما، فإِذَا طَعِما غُسِلا جميعاً.)) رواه أحمد وأبوداود والترمذي والنسائي وابن ماجه وعبدالرزاق وابن حبان والحاكم وابن خزيمة والطبراني والبيهقي وسعيد بن منصور والطحاوي والدار قطني .
                          من كان يريد الجنّة مأوىً له يوم القيامة فليتّخذ الجهاد سبيله إليها

                          تعليق

                          • البصري
                            عضو فعال

                            • May 2004
                            • 1117

                            #103
                            مشاركة: مصطلحات فقهية

                            البياض : اللون الأبيض ؛ ضدّ السواد يكون ذلك في الحيوان والنبات وغير ذلك مما يقبله غيره. والجمع : بِيْض .
                            جاء في الحديث : (( إن الله تعالى خلق الجنة بيضاء، وأحب شيء إلى الله البياض) رواه ابن ماجه والبزار والطبراني .
                            وقد قالوا: بياض وبَياضة كما قالوا: مَنْزِل ومَنْزِلة.
                            وأَباضَ الكَلأُ: ابْيَضَّ ويَبِسَ.
                            وبايَضَني فلانٌ فبِضْته، من البَياض: كنت أَشدَّ منه بياضاً.
                            وأَبْيَضَت المرأَةُ وأَباضَتْ: ولدت البِيضَ، وكذلك الرجل.
                            وفي عينِه بَياضةٌ أَي: بَياضٌ.
                            وبَيّضَ الشيءَ جعله أَبْيَضَ.
                            وقد بَيَّضْت الشيء فابْيَضَّ ابْيِضاضاً وابْياضّ ابْيِيضاضاً.
                            والبَيّاضُ: الذي يُبَيِّضُ الثيابَ، على النسب لا على الفعل، لأَن حكم ذلك إِنما هو مُبَيِّضٌ.
                            والأَبْيَضُ: عِرْق السرّة، وقيل: عِرْقٌ في الصلب، وقيل: عرق في الحالب، صفة غالبة، وكل ذلك لمكان البَياضِ.
                            والأَبْيضانِ: الماءُ والحنطةُ. والأَبيضان: الشحمُ والشَّباب، وقيل: الخُبْز والماء، وقيل: الماء واللبنُ.
                            ( سأل أبو عياش سعد بن أبي وقاص عمّن اشترى "البيضاء" بالسُّلت ؟ فقال له سعد: أيُّهما أفضل؟ قال: البيضاء، قال: فنهاني عنه ، وقال: سمعتُ رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم سُئِل عمّنْ اشترى التمر بالرطب؟ فقال : أ ينقص الرُّطَبُ إذا يبس؟ قالوا: نعم، فنهى عنه .) رواه مالك والترمذي . البَيْضاء الحِنْطة وهي السَّمْراء أَيضاً
                            والأَبْيضانِ: عِرْقا الوَرِيد.
                            والأَبْيَضانِ: عرقان في البطن لبياضهما.
                            وما رأَيته مُذْ أَبْيضانِ، يعني: يومين أَو شهرين، وذلك لبياض الأَيام.
                            وبَياضُ الكبدِ والقلبِ والظفرِ: ما أَحاط به، وقيل: بَياضُ القلب من الفرس ما أَطافَ بالعِرْق من أَعلى القلب، وبياض البطن بَنات اللبنِ وشحْم الكُلى ونحو ذلك، سمَّوْها بالعَرَض؛ كأَنهم أَرادوا ذات البياض. جاء من قول علي رضي الله عنه : ( إن الإيمان يبدو لحظة بيضاء في القلب، فكلما ازداد الإيمان عظما ازداد ذلك البياض، فإذا استكمل الإيمان ابيض القلب كله، وإن النفاق لحظة سوداء في القلب، فكلما ازداد النفاق عظما ازداد ذلك السواد، فإذا استكمل النفاق اسود القلب كله، وأيم الله لو شققتم على قلب مؤمن لوجدتموه أبيض، ولو شققتم عن قلب منافق لوجدتموه أسود.) رواه ابن أبي شيبة والبيهقي وابن المبارك وأبوعبيد واللالكائي والأصبهاني .
                            والمُبَيِّضةُ، أَصحابُ البياض كقولك: المُسَوِّدةُ والمُحَمِّرةُ لأَصحاب السواد والحمرة.
                            وكَتِيبةٌ بَيْضاء: عليها بَياضُ الحديد.
                            والبَيْضاء: الشمسُ لبياضها.
                            والبَيْضاء: القِدْرُ.
                            والبِيضُ: ليلةُ ثلاثَ عَشْرةَ وأَرْبَعَ عَشْرةَ وخمسَ عَشْرة.
                            وكلَّمتُه فما ردَّ عليَّ سَوْداءَ ولا بَيْضاءَ أَي: كِلمةً قبيحة ولا حسنة، على المثل.
                            وكلام أَبْيَضُ: مشروح.
                            وأَرض بَيْضاءُ: مَلْساء لا نبات فيها كأَن النبات كان يُسَوِّدُها، وقيل: هي التي لم تُوطَأْ، وكذلك البِيضَةُ.
                            جاء في الحديث في صفة أرض المحشر ( يُحْشَرُ النَّاسُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَىَ أَرْضٍ "بَيْضَاءَ"، عَفْرَاءَ، كَقُرْصَةِ النَّقِيِّ، لَيْسَ فِيهَا عَلَمٌ لأَحَدٍ)) رواه البخاري ومسلم والبيهقي والطبراني والحاكم
                            وبَيَاضُ الأَرض: ما لا عمارة فيه.
                            وبَياضُ الجلد: ما لا شعر عليه.
                            جاء في قول عمر : ( أما بعد، فقد بلغني أن نساء يدخلن الحمامات ومعهن نساء أهل الكتاب، فامنع ذلك وحل دونه! قال: ثم إن أبا عبيدة قام في ذلك المقام مبتهلا: اللهم أيما امرأة تدخل الحمام من غير علة ولا سقم تريد "البياض" لوجهها، فسود وجهها يوم تبيض الوجوه.)رواه ابن جرير وعبدالرزاق .
                            قال في (التهذيب): إِذا قالت العرب: فلان أَبْيَضُ وفلانة بَيْضاء فالمعنى نَقاء العِرْض من الدنَس والعيوب.
                            والأَبْيَضُ مُلْكُ فارس، وإِنما يقال لفارس: الأَبْيَض لبياض أَلوانهم ولأَن الغالب على أَموالهم الفضة، كما أَن الغالب على أَلوان أَهل الشام الحمرة وعلى أَموالهم الذهب. جاء في الحديث : : (( إنَّ اللهَ زَوَى لي الأرضَ فرأيتُ مَشارقَهَا ومغَاربَهَا وإنَّ أُمَّتي سيبلُغُ ملكُهَا ما زُوى لي منها وأعطيتُ الكنزَينِ الأحمرَ والأبيضَ)) رواه أحمد وعبد بن حميد ومسلم وأبو داود والترمذي وابن ماجه والبزار وابن حبان والحاكم وصححه وابن مردويه.
                            الموت الأبيض : موت الفجأة ، جاء في الحديث : (( كيف بكم إذا أظلكم الموت الأبيض موت الفجأة.)) رواه الديلمي .

                            /// مِن السُّنّة لبس البياض على كل حال ؛ وتكفين الموتى به ،، قال النبي صلى الله عليه وسلم : (( ألبسوا من ثيابكم البياضَ فإنَّها من خيرِ ثيابكم وكفِّنوا فيها موتاكم)) رواه أحمد وأبو داود والترمذي وصححه والنسائي وابن ماجه وابن حبان والدارقطني والحاكم والطبراني.
                            وقال صلى الله عليه وسلم : (( إِنَّ أَحْسَنَ مَازُرْتُمُ اللهَ بِهِ فِي قُبُورِكُمْ وَمَسَاجِدِكُمُ، الْبَيَاضُ)) رواه النسائي وابن ماجه والحاكم .
                            ( عن عائشة: أنها كانت تفتي المتوفي عنها زوجها أن تحد على زوجها حتى تنقضي عدتها، ولا تلبس ثوبا مصبوغا، ولا معصفرا، ولا تكتحل بالإثمد، ولا بكحل فيه طيب وإن وجعت عينها، ولكن تكتحل بالصبر وما بدا لها من الأكحال سوى الإثمد مما ليس فيه طيب، ولا تلبس حليا وتلبس "البياض" ولا تلبس السواد ) رواه ابن جرير.

                            // تجب صلاة الفجر ويمسك الصائم عن المفطرات عند ظهور البياض المستطير في الأفق ؛ لا البياض المستطيل ،، قال تعالى : (( وَكُلُواْ وَاشْرَبُواْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ)) البقرة 187. فسره النبي صلى الله عليه وسلم بقوله : (( إنما ذاك بياض النهار من سواد الليل )) رواه سفيان بن عينية وسعيد بن منصور وابن أبي شيبة وأحمد والبخاري ومسلم وأبو داود والترمذي وابن جرير وابن المنذر والبيهقي .
                            قال صلى الله عليه وسلم : (( لا يغرنكم في سحوركم أذان بلال ولا بياض الأفق المستطيل حتى يستطير.)) رواه وكيع وابن أبي شيبة وأحمد ومسلم وأبو داود والترمذي والنسائي وابن جرير والحاكم وابن خزيمة والطبراني والدارقطني .
                            وعنه صلى الله عليه وسلم ( الفجر فجران، فجر يحرم فيه الطعام والشراب ويحل فيه الصلاة، وفجر يحل فيه الطعام ويحرم فيه الصلاة")) رواه عبد الرزاق ووكيع وابن أبي شيبة وابن جرير والدارقطني والحاكم وصححه والبيهقي .

                            // مِن السُّنّة صيام أيام البيض ؛ وهي اليوم الثالث عشر والرابع عشر والخامس عشر من كل شهر قمري هجري ،، قال النبي صلى الله عليه وسلم : (( صيام ثلاثة أيام من كل شهر صيام الدهر، وهي أيام البيض: صبيحة ثلاث عشرة، وأربع عشرة، وخمس عشرة )) رواه أحمد وأبوداود والنسائي وابن حبان وأبويعلى والبيهقي والطبراني .
                            من كان يريد الجنّة مأوىً له يوم القيامة فليتّخذ الجهاد سبيله إليها

                            تعليق

                            • البصري
                              عضو فعال

                              • May 2004
                              • 1117

                              #104
                              مشاركة: مصطلحات فقهية

                              البيت : المسكن مطلقاً للإنسان والحيوان والأشياء؛ وفي التنزيل العزيز: {وَإِنَّ أَوْهَنَ الْبُيُوتِ لَبَيْتُ الْعَنْكَبُوتِ} [العنكبوت: 41] ، مِن بات يبيت . والجمع : بيوت ؛ وأبيات ؛ وبيوتات .
                              وقد يقال للمبنيّ من غير الأَبنية التي هي الأَخْبِيَةُ: بَيْتٌ.
                              والخِباءُ: بيت صغير من صوف أَو شعر، فإِذا كان أَكبرَ من الخِباء، فهو بيتٌ، ثم مِظَلَّة إِذا كَبِرَتْ عن البيت، وهي تسمى بيتاً أَيضاً إِذا كان ضَخْماً مُرَوَّقاً.
                              قال في (التهذيب): وبيت الرجل داره، وبيته قَصْره، ومنه قول جبريل -عليه السلام-: ((يَا رَسُولَ اللهِ هَذِهِ خَدِيجَةُ قَدْ أَتَتْكَ، مَعَهَا إِنَاءٌ فِيهِ إِدَامٌ أَو طَعَامٌ أَو شَرَابٌ، فَإِذَا هِيَ أَتَتْكَ فَاقْرَأْ عَلَيْهَا السَّلاَمَ مِنْ رَبِّهَا عَزَّ وَجَلَّ وَمِنِّي، وَبَشِّرْهَا "بِبَيْتٍ" فِي الْجَنَّةِ مِنْ قَصَبٍ، لاَ صَخَبَ فِيهِ وَلاَ نَصَبَ.))رواه أحمد والبخاري ومسلم وابن أبي شيبة والترمذي وابن ماجه وابن حبان والحاكم وأبو يعلى والطبراني والبيهقي
                              أَراد: بَشِّرْها بقصر من لؤلؤةٍ مُجَوَّفةٍ، أَو بقصر من زُمُرُّدة.
                              والبيت : الغرفة المسقوفة التي لها دهليز .
                              وبَيَّتُّ البَيْتَ: بَنَيْتُه.
                              والبيت : المسجد ، قال تعالى : {فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَنْ تُرْفَعَ} [النور: 36] قال الزجاج: أَراد المساجدَ .
                              والبيت : القبر ، (( عنْ أبي ذَرّ قال: "قالَ لِي رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم: يَا أبَا ذرَ. قُلْتُ لَبّيْكَ يَا رَسُول الله وَسَعْدَيْكَ قالَ: كَيْفَ أنْتَ إذا أصَابَ النّاسَ مَوْتٌ يَكُونُ الْبَيْتُ فِيهِ بالْوَصِيفِ يَعْنِي الْقَبْرَ؟ قُلْتُ الله وَرَسُولُهُ أعْلَمُ أوْ مَا خَارَ الله لِي وَرَسُولُهُ. قالَ: عَلَيْكَ بالصّبْرِ أوْ قَالَ تَصْبِرُ)) رواه أبوداود وابن ماجه والحاكم . والوَصِيفُ: الغلامُ.
                              أَراد: أَن مواضع القُبور تَضيقُ،فيَبتاعُوْنَ كلَّ قبر بوَصِيفٍ.
                              وبَيْتُ العرب: شَرَفُها الذي يَضُمُّ شَرَفَ القبيلة كآل حِصْنٍ الفَزاريِّين، وآلِ الجَدَّيْن الشَّيْبانِيّين، وآل عَبْد المَدانِ الحارِثِيّين.
                              (وقال العباس يَمْدَحُ سيدَنا رسولَ اللَّه -صلى الله عليه وسلم-:
                              حتى احْتَوى بَيْتُكَ المُهَيْمِنُ منْ * خِنْدِفَ، عَلْياءَ تَحْتَها النُّطُقُ) رواه الحاكم والطبراني . والمُهَيْمِنُ: الشاهدُ بفَضْلك.
                              وأهل بيت النبي صلى الله عليه وسلم : أَزواجَه وبِنْاته ومن أسلم من أعمامه وبنوهم -رضي اللَّه عنهم-. قال تعالى: {إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ} [الأحزاب: 33]. بعد حيثه تعالى عن أزواج النبي رضي الله عنهن .
                              والبَيْتُ: التَزْويجُ. يقال: بَنى فلانٌ على امرأَته بَيْتاً إِذا أَعْرَسَ بها وأَدخلها بَيْتاً مَضْروباً، وقد نَقَل إِليه ما يحتاجون إِليه من آلة وفِراشٍ وغيره.
                              وفي حديث عائشة -رضي اللَّه عنها-: ((تَزَوَّجني رسولُ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- على بَيْتٍ قِيمَتُه خمسون دِرْهماً)).رواه ابن ماجه.
                              أَي: متاعِ بَيْتٍ، فحذف المضاف، وأَقام المضافَ إِليه مُقامَه.
                              وامَرَةٌ مُتَبَيِّتَةٌ: أَصابت بَيْتاً وبَعْلاً.
                              وقال الجوهري: وهو جاري بَيْتَ بَيْتَ أَي: مُلاصِقاً، بُنيا على الفتح لأَنهما اسمان جُعِلا واحداً.
                              وقال الزجاج: كل من أَدركه الليلُ فقد باتَ، نام أَو لم يَنَم( السهران ).
                              وفي التنزيل العزيز: {وَالَّذِينَ يَبِيتُونَ لِرَبِّهِمْ سُجَّداً وَقِيَاماً} [الفرقان: 64] والاسم من كلِّ ذلك البِيتةُ.
                              وقال الليث: البَيْتُوتة دُخُولُك في الليل.
                              يقال: بتُّ أَصْنَعُ كذا وكذا.
                              قال: ومن قال: باتَ فلانٌ إِذا نام، فلقد أَخطأَ.
                              والبَيْتُ من الشِّعْرِ مشتقٌّ من بَيْت الخِباء، وهو يقع على الصغير والكبير، كالرجز والطويل، وذلك لأَنه يَضُمُّ الكلام، كما يَضُمُّ البيتُ أَهلَه، ولذلك سَمَّوْا مُقَطَّعاتِه أَسباباً وأَوتاداً، على التشبيه لها بأَسباب البيوت وأَوتادها، والجمع: أَبْيات.

                              ** البيت في الفقه : مسكن الإنسان

                              /// أمر الله النساء بملازمة بيوتهن ،، قال تعالى : (( وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلاَ تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الأُولَى وَأَقِمْنَ
                              الصَّلاَةَ وَآتِينَ الزَّكَاةَ وَأَطِعْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ)) الأحزاب 33 .
                              وأخرج ابن أبي حاتم عن أم نائلة رضي الله عنها قالت: جاء أبو برزة فلم يجد أم ولده في البيت، وقالوا ذهبت إلى المسجد، فلما جاءت صاح بها فقال: ان الله نهى النساء ان يخرجن، وأمرهن يقرن في بيوتهن، ولا يتبعن جنازة، ولا يأتين مسجدا، ولا يشهدن جمعة.
                              وأخرج الترمذي وابن حبان والطبراني والبزار عن ابن مسعود رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال "ان المرأة عورة، فإذا خرجت استشرفها الشيطان، وأقرب ما تكون من رحمة ربها وهي في قعر بيتها".
                              وأخرج ابن أبي شيبه والطبراني عن ابن مسعود رضي الله عنه قال: احبسوا النساء في البيوت، فإن النساء عورة، وإن المرأة إذا خرجت من بيتها استشرفها الشيطان، وقال لها: انك لا تمرين بأحد إلا أعجب بك.
                              وأخرج ابن أبي شيبه وابن عدي والهيتمي والطبراني عن عمر رضي الله عنه قال: استعينوا على النساء بالعري، ان احداهن إذا كثرت ثيابها، وأحسنت زينتها أعجبها الخروج.
                              وأخرج البزار والبيهقي وأبويعلى عن أنس رضي الله عنه قال: جئن النساء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلن: يا رسول الله ذهب الرجال بالفضل والجهاد في سبيل الله، فما لنا عمل ندرك فضل المجاهدين في سبيل الله؟ فقال "من قعدت منكن في بيتها فإنها تدرك عمل المجاهدين في سبيل الله".أما قوله تعالى: ولا تبرجن تبرج الجاهلية الاولى.

                              // صلاة المرأة في بيتها أفضل مِن صلاتها خارجه( في المسجد ) ،، [ وأخرج ابن أبي شيبة عن ابن مسعود قال: ما صلت امرأة قط صلاة أفضل من صلاة تصليها في بيتها، إلا ان تصلي عند المسجد الحرام. إلا عجوز في منقلبها يعني حقبها.].
                              قال النبي صلى الله عليه وسلم : (( صَلاَةُ المَرْأَةِ في بَيْتِهَا أَفْضَلُ مِنْ صَلاَتِهَا في حُجْرَتِهَا، وَصَلاَتِهَا في مَخْدَعِهَا أَفْضَلُ مِنْ صَلاَتِهَا في بَيْتَهَا)) رواه أبوداود وابن حبان والحاكم والطبراني .
                              وقال صلى الله عليه وسلم في صلاة المرأة في المسجد : (( وبيوتهنَّ خيرٌ لهنَّ )) رواه أحمد وأبوداود والحاكموابن خزيمة.

                              // مِن السُّنة أنْ يُصلي الرجل السُّنن والنوافل في بيته ؛ ويخرج للمسجد للصلوات المفروضات ،، قال النبي صلى الله عليه وسلم : (( اجْعَلُوا فِي بُيُوتِكُمْ مِنْ صَللاَتِكُمْ وَلاَ تَتَّخِذُوهَا قُبُورًا)) رواه أحمد والبخاري ومسلم والترمذي والنسائي وابن حبان.
                              وقال صلى الله عليه وسلم : (( أفضل الصلاة صلاة المرء في بيته إلا المكتوبة)) رواه أحمد والبخاري ومسلم وأبوداود والترمذي والنسائي وابن حبان والطبراني والبيهقي .
                              وقال صلى الله عليه وسلم ( صلوا في بيوتكم ولا تتركوا النوافل فيها)) رواه الدارقطني والديلمي .
                              وقال صلى الله عليه وسلم : (( اركعوا هاتين الركعتين في بيوتكم: السبحة بعد المغرب)) رواه أحمد وأبوداود والترمذي وابن ماجه والطبراني
                              من كان يريد الجنّة مأوىً له يوم القيامة فليتّخذ الجهاد سبيله إليها

                              تعليق

                              • البصري
                                عضو فعال

                                • May 2004
                                • 1117

                                #105
                                مشاركة: مصطلحات فقهية

                                البيت الحرام ( البيت العتيق ) : هو "الكعبة" شرّفها الله ، وسُمي بالبيت الحرام لأنّ حرمته انتشرت : فلا يُصاد عنده ولا حوله ، ولا يُختلى ما عنده ولا ما حولَه من الحشيش .
                                ويُقال : سُميت بالبيت العتيق: لأنّ الله أعتتقها من الجبابرة ، وقيل : العتيق بمعنى القديم ، وقيل لأنه لم يُملك قط ، وقيل : لأنه اُعتق من الغرق زمن الطوفان .

                                /// الصلاة في البيت الحرام تعدل مائة ألف صلاة في غيرها من المساجد ،،قال النبي صلى الله عليه وسلم : (( وصلاة في المسجد الحرام أفضل من مائة ألف صلاة فيما سواه)) رواه أحمد وابن ماجه وابن حبان والطبراني والبيهقي وأبونعيم .

                                // الحسنة في المسجد الحرام بمائة ألف حسنة ،، [ سُئل النبيُّ صلى الله عليه وسلم : ما حسنات الحرم؟ قال: بكل حسنة مائة ألف حسنة".] رواه ابن خزيمة والحاكم وصححه والبيهقي ابن سعد وابن مردويه والضياء والدارقطني والطبراني والبزار .
                                وتضاعف فيه السيئات ،، ( وأخرج ابن أبي شيبة وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر، عن مجاهد قال: تضاعف السيئات بمكة كما تضاعف الحسنات.)

                                // إتيان الخطايا والذنوب في البيت الحرام عاقبته وخيمة شديدة مرعبة ،، قال الله تعالى : (( وَالْمَسْجِدِ
                                الْحَرَامِ الَّذِي جَعَلْنَاهُ لِلنَّاسِ سَوَاء الْعَاكِفُ فِيهِ وَالْبَادِ وَمَن يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحَادٍ بِظُلْمٍ نُذِقْهُ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ )) الحج{25}.
                                قال النبي صلى الله عليه وسلم : (( احتكار الطعام في الحرم إلحاد فيه )) رواه البخاري في تاريخه وعبد بن حميد وأبو داود وابن المنذر وابن أبي حاتم وابن مردويه والبيهقي .
                                ( كان لعبد الله بن عمر فسطاطان: أحدهما في الحل والآخر في الحرم، فإذا أراد أن يصلي صلى في الذي في الحرم، واذا أراد أن يعاتب أهله عاتبهم في الذي في الحل. فقيل له فقال: كنا نحدث أن من الالحاد فيه أن يقول الرجل: كلا والله وبلى والله.) رواه سعيد بن منصور وابن أبي شيبة وابن منيع وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وابن مردويه.
                                ( وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد عن مجاهد قال: رأيت عبد الله بن عمرو بعرفة، ومنزله في الحل ومسجده في الحرم فقلت له: لم تفعل هذا؟؟ قال: لأن العمل فيه أفضل والخطيئة فيه أعظم.)
                                [ عن ابن عباس قال: من قتل أو سرق في الحل ثم دخل الحرم فإنه لا يجالس ولا يكلم ولا يووي ويناشد حتى يخرج فيقام عليه ومن قتل أو سرق فأخذ في الحل فأدخل الحرم فأرادوا أن يقيموا عليه ما أصاب أخرجوه من الحرم إلى الحل، وإن قتل في الحرم أو سرق أقيم في الحرم.] عبدالرزاق .
                                ( أخرج ابن أبي شيبة وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم، عن ابن مسعود قال: من هم بسيئة لم تكتب عليه حتى يعملها. ولو أن رجلا كان بعدن أبين حدث نفسه بأن يلحد في البيت، والالحاد فيه: أن يستحل فيه ما حرم الله عليه فمات قبل أن يصل إلى ذلك، أذاقه الله من عذاب أليم.)
                                [ عن الضحاك في قوله {ومن يرد فيه بإلحاد} قال: ان الرجل ليهم بالخطيئة بمكة وهو بأرض أخرى، فتكتب عليه وما عملها.] رواه ابن أبي شيبة وابن جرير وابن المنذر .
                                [ وأخرج عبد بن حميد عن عكرمة قال: ما من عبد يهم بذنب فيؤاخذه الله بشيء حتى يعمله، إلا من هم بالبيت العتيق شرا فإنه من هم به شرا عجل الله له.]

                                // لا يُعتدى على حيوان في البيت الحرام إلاّ خمسة تُقتل فيه ،، قال النبي صلى الله عليه وسلم: (( خمسٌ فَوَاسقٌ يُقتَلَّنَ في الحرَمِ: الفَأْرَةُ والعَقربُ والغُرابُ والحُدَيَّا والكَلبُ العَقُورُ)) رواه الشافعي وأحمد وابن أبي شيبة والبخاري ومسلم والترمذي والنسائي وابن ماجه وابن حبان .

                                // لا يُسافر المسلم إلى مكان ( معتبراً ذلك من العبادة والدين ) إلا لثلاثة أماكن ؛ منها البيت الحرام ،، قال النبي صلى الله عليه وسلم : (( لا تُشَدُّ الرِّحَالُ إِلاَّ إِلَى ثَلاَثَةِ مَسَاجِدَ: مسْجِدِ الحَرَامِ، وَمَسْجِدِي هَذَا، وَمسْجِدِ الأَقصَى)) رواه أحمد وابن أبي شيبة والبخاري ومسلم والترمذي وابن ماجه والبيهقي وابن سعد والطبراني وأبونعيم.

                                [[[[[[[[[[[[[[[[[[[[[]]]]]]]]]]]]]]

                                بيت المقدس : هو المسجد الأقصى في مدينة القدس بفلسطين .
                                بناه نبي الله سليمان عليه وعلى نبينا الصلاة والسلام بأمر من الله ،، ( وأخرج الواسطي عن سعيد بن المسيب رضي الله عنه قال: لما أمر الله تعالى داود أن يبني بيت المقدس قال: يا رب وأين أبنيه؟ قال: "حيث ترى الملك شاهرا سيفه" قال: فرآه في ذلك المكان. فأخذ داود عليه السلام فأسس قواعده ورفع حائطه، فلما ارتفع انهدم. فقال داود عليه السلام: يا رب، أمرتني أن أبني لك بيتا، فلما ارتفع هدمته! فقال: "يا داود إنما جعلت خليفتني في خلقي، لم أخذته من صاحبه بغير ثمن؟ إنه يبنيه رجل من ولدك" فلما كان سليمان عليه السلام ساوم صاحب الأرض بها. )
                                والنصارى واليهود لا يُعظّمون بيت المقدس بل يحتقرونه ،، [أخرج عبد بن حميد وابن جرير عن مجاهد في قوله {ومن أظلم ممن منع مساجد الله} قال: هم النصارى، وكانوا يطرحون في بيت المقدس الأذى، ويمنعون الناس أن يصلوا فيه].
                                [وأخرج ابن أبي حاتم عن كعب قال: إن النصارى لما ظهروا على بيت المقدس حرقوه، فلما بعث الله محمد أنزل عليه {ومن أظلم ممن منع مساجد الله أن يذكر فيها اسمه وسعى في خرابها...} الآية. فليس في الأرض نصراني يدخل بيت المقدس إلا خائفا.]
                                وبيت المقدس هو قبلة اليهود ،، [ وأخرج ابن أبي حاتم عن زيد بن أسلم في قوله {فهدى الله الذين آمنوا لما اختلفوا فيه من الحق بإذنه} فاختلفوا في يوم الجمعة فأخذ اليهود يوم السبت والنصارى يوم الأحد، فهدى الله أمة محمد بيوم الجمعة، واختلفوا في القبلة، فاستقبلت النصارى المشرق، "واليهود بيت المقدس"، وهدى الله أمة محمد للقبلة، واختلفوا في الصلاة، فمنهم من يركع ولا يسجد، ومنهم من يسجد ولا يركع، ومنهم من يصلي وهو يتكلم، ومنهم من يصلي وهو يمشي، فهدى الله أمة محمد للحق من ذلك، واختلفوا في الصيام، فمنهم من يصوم النهار، ومنهم من يصوم عن بعض الطعام، فهدى الله أمة محمد للحق من ذلك.]

                                /// الصلاة في بيت المقدس تعدل خمسمائة صلاة في غير المسجد الحرام ومسجد النبي صلى الله عليه وسلم : (( فضل الصلاة في المسجد الحرام على غيره مائة ألف صلاة، وفي مسجدي ألف صلاة، وفي مسجد بيت المقدس بخمسمائة صلاة".)) رواه البزار وابن خزيمة والطبراني والبيهقي بإسناد حسن .

                                // لا يحلّ للمسلم أ،ْ يُسافر قاصداً مكاناً ( معتبراً ذلك من العبادة والدين ) إلا لثلاثة أماكن ؛ منها بيت المقدس ،، قال النبي صلى الله عليه وسلم : (( لا تُشَدُّ الرِّحَالُ إِلاَّ إِلَى ثَلاَثَةِ مَسَاجِدَ: مسْجِدِ الحَرَامِ، وَمَسْجِدِي هَذَا، وَمسْجِدِ الأَقصَى)) رواه أحمد وابن أبي شيبة والبخاري ومسلم والترمذي وابن ماجه والبيهقي وابن سعد والطبراني وأبونعيم.
                                من كان يريد الجنّة مأوىً له يوم القيامة فليتّخذ الجهاد سبيله إليها

                                تعليق

                                يعمل...