مشاركة: مصطلحات فقهية
البازل : ما نبت نابه مِن الأبل للذكر والأنثى / الرجل الكامل التجربة .
وبَزَل الشيءَ يبزُله بَزْلاً وبَزَّله فَتَبَزَّل: شَقَّه.
وتَبَزَّل الجسد: تَفَطَّر بالدم، وتَبَزَّل السِّقاء كذلك.
وسِقَاءٌ فيه بَزْلٌ: يَتَبزَّلُ بالماء، والجمع بُزُول.
وبَزَل الخَمرَ وغيرَها بَزْلاً وابْتَزَلَها وتَبَزَّلها: ثقب إِناءها، واسم ذلك الموضع البُزَالُ.
وبَزَلَها بَزْلاً: صَفّاها.
والمِبْزل والمِبْزلة: المِصْفاة التي يُصَفَّى بها؛ وأَنشد:
تَحَدَّر مِنْ نَوَاطِبِ ذي ابْتِزال *
والبَزْل: تَصْفية الشَّراب ونحوه.
وانْبَزَل الطَّلعُ أي: انشقّ.
وبَزَلَ الرأَيَ والأَمر: قَطَعه.
وخُطَّةٌ بَزْلاءُ: تَفْصِلُ بين الحق والباطل.
والبَزْلاءُ: الرَّأْي الجَيِّد.
وإِنه لنَهَّاض ببَزْلاء أي: مُطيق على الشَّدائد ضابط لها؛ وفي (الصِّحاح): إِذا كان ممن يقوم بالأُمور العظام.
وفي حديث العباس قال يوم الفتح لأَهل مكة: ((أَسْلِمُوا تَسْلموا فقد استُبْطِنْتم بأَشْهَبَ بازل)). رواه ابن أبي شيبة.
أي: رُمِيتُم بأَمر صَعْب شديد، ضربه مثلاً لشدّة الأَمر الذي نزل بهم.
والبَزْلاء: الداهية العظيمة.
وما عندهم بازِلة أي: ليس عندهم شيء من المال.
ولا تَرَكَ الله عنده بازلة أي: شيئاً.
** البازل في الفقه : البعير إذا أتمّ الثامنة مِن عمره ودخل التاسعة وفَطَر نابُه.
/// البازل يؤخذ في دية القتل شبه العمد ،، قال النبي صلى الله عليه وسلم : (( أَلاَ وَإنّ قَتِيلَ الْخَطَأَ شِبْهِ الْعَمْدِ بِالسّوْطِ وَالْعَصَا وَالْحَجَرِ مِائَةٌ مِنَ الاِبِلِ فِيهَا أَرْبَعُونَ ثَنِيّةً إلَى بَازِلِ عَامِهَا كُلّهُنّ خَلِفَةٌ".)) رواه أحمد والنسائي .
(ثنية) ما دخلت في السادسة (إلى بازل عامها) متعلق بثنية وذلك في ابتداء السنة التاسعة وليس بعده اسم بل يقال بازل عام وبازل عامين (خلفة) بفتح فكسر هي الناقة الحاملة إلى نصف أجلها ثم هي عشار.
( عن عمر، في شبه العمد ثلاثون حقة، وثلاثون جذعة وأربعون ما بين ثنية إلى بازل عامها كلها خلفة.) رواه عبدالرزاق وأحمد وابن أبي شيبة وأبوداود والبيهقي .
( عن ابن المسيب أن عثمان وزيدا قالا: في شبه العمد أربعون جذعة خلفة إلى بازل عامها وثلاثون حقة وثلاثون بنت لبون.) رواه عبدالرزاق وأبوداود.
( عن علي قال: في شبه العمد ثلاث وثلاثون حقة وثلاث وثلاثون جذعة وأربع وثلاثون ما بين ثنية إلى بازل عامها كلها خلفة، وفي الخطأ خمس وعشرون حقة وخمس وعشرون جذعة وخمس وعشرون بنت مخاض وخمس وعشرون بنت لبون.) رواه عبدالرزاق وأبوداود والبيهقي .
[[[[[[[[[[[[[[[[[[[]]]]]]]]]]]]]]]]
البازلة : الشاقّة . [ يُراجع : البازل ] .
** البازلة في الفقه : الجُرح التي تشقّ الجلدَ ولا تعدوه . جمعها بوازل .
البازل : ما نبت نابه مِن الأبل للذكر والأنثى / الرجل الكامل التجربة .
وبَزَل الشيءَ يبزُله بَزْلاً وبَزَّله فَتَبَزَّل: شَقَّه.
وتَبَزَّل الجسد: تَفَطَّر بالدم، وتَبَزَّل السِّقاء كذلك.
وسِقَاءٌ فيه بَزْلٌ: يَتَبزَّلُ بالماء، والجمع بُزُول.
وبَزَل الخَمرَ وغيرَها بَزْلاً وابْتَزَلَها وتَبَزَّلها: ثقب إِناءها، واسم ذلك الموضع البُزَالُ.
وبَزَلَها بَزْلاً: صَفّاها.
والمِبْزل والمِبْزلة: المِصْفاة التي يُصَفَّى بها؛ وأَنشد:
تَحَدَّر مِنْ نَوَاطِبِ ذي ابْتِزال *
والبَزْل: تَصْفية الشَّراب ونحوه.
وانْبَزَل الطَّلعُ أي: انشقّ.
وبَزَلَ الرأَيَ والأَمر: قَطَعه.
وخُطَّةٌ بَزْلاءُ: تَفْصِلُ بين الحق والباطل.
والبَزْلاءُ: الرَّأْي الجَيِّد.
وإِنه لنَهَّاض ببَزْلاء أي: مُطيق على الشَّدائد ضابط لها؛ وفي (الصِّحاح): إِذا كان ممن يقوم بالأُمور العظام.
وفي حديث العباس قال يوم الفتح لأَهل مكة: ((أَسْلِمُوا تَسْلموا فقد استُبْطِنْتم بأَشْهَبَ بازل)). رواه ابن أبي شيبة.
أي: رُمِيتُم بأَمر صَعْب شديد، ضربه مثلاً لشدّة الأَمر الذي نزل بهم.
والبَزْلاء: الداهية العظيمة.
وما عندهم بازِلة أي: ليس عندهم شيء من المال.
ولا تَرَكَ الله عنده بازلة أي: شيئاً.
** البازل في الفقه : البعير إذا أتمّ الثامنة مِن عمره ودخل التاسعة وفَطَر نابُه.
/// البازل يؤخذ في دية القتل شبه العمد ،، قال النبي صلى الله عليه وسلم : (( أَلاَ وَإنّ قَتِيلَ الْخَطَأَ شِبْهِ الْعَمْدِ بِالسّوْطِ وَالْعَصَا وَالْحَجَرِ مِائَةٌ مِنَ الاِبِلِ فِيهَا أَرْبَعُونَ ثَنِيّةً إلَى بَازِلِ عَامِهَا كُلّهُنّ خَلِفَةٌ".)) رواه أحمد والنسائي .
(ثنية) ما دخلت في السادسة (إلى بازل عامها) متعلق بثنية وذلك في ابتداء السنة التاسعة وليس بعده اسم بل يقال بازل عام وبازل عامين (خلفة) بفتح فكسر هي الناقة الحاملة إلى نصف أجلها ثم هي عشار.
( عن عمر، في شبه العمد ثلاثون حقة، وثلاثون جذعة وأربعون ما بين ثنية إلى بازل عامها كلها خلفة.) رواه عبدالرزاق وأحمد وابن أبي شيبة وأبوداود والبيهقي .
( عن ابن المسيب أن عثمان وزيدا قالا: في شبه العمد أربعون جذعة خلفة إلى بازل عامها وثلاثون حقة وثلاثون بنت لبون.) رواه عبدالرزاق وأبوداود.
( عن علي قال: في شبه العمد ثلاث وثلاثون حقة وثلاث وثلاثون جذعة وأربع وثلاثون ما بين ثنية إلى بازل عامها كلها خلفة، وفي الخطأ خمس وعشرون حقة وخمس وعشرون جذعة وخمس وعشرون بنت مخاض وخمس وعشرون بنت لبون.) رواه عبدالرزاق وأبوداود والبيهقي .
[[[[[[[[[[[[[[[[[[[]]]]]]]]]]]]]]]]
البازلة : الشاقّة . [ يُراجع : البازل ] .
** البازلة في الفقه : الجُرح التي تشقّ الجلدَ ولا تعدوه . جمعها بوازل .

قالوا: ولن تخلو الأرض قط من إمام حي قائم ؛إما ظاهر مكشوف، وإما باطن مستور.
تعليق