مشاركة: مصطلحات فقهية
التبعيض : التجزئة .
وبَعْضُ الشيء واحد أَبْعاضِهِ وقد بَعَّضَهُ تَبعِيضاً أي جزأه فتبعَّضَ ،
وبعض الشيء : طائفة منه .
وقيل: بَعْضُ الشيء كلُّه.
** التبعيض في الفقه : تبعيض الصفقة في البيع : أي أخذ بعض المبيع وردّ بعضه .
/// في الأصل : لا يجوز تبعيض الصفقة بأنْ يرضى أحد المتبايعين ببعض المبيع ورفض بعضه الآخر ، فإ، فعل فقد تعددت الصفقة ؛ وحينئذٍ لا يتمّ البيع إلاّ رضىً جديد من الطرف الثاني .
== وفيه تفصيل يُرجع فيه إلى كتب الفقه .
[[[[[[[[[[[[[[[[[[[]]]]]]]]]]]]]]]]
التّبْكيرُ : الإتيان أو فعل الشيء أول الوقت .
قالوا: بكَّرَ أَسرع وخرج باكراً ؛ وكل من أَسرع إِلى شيء، فقد بَكَّرَ إِليه.
والباكُورُ من كل شيء: المعَجَّلُ المجيء والإِدراك .
وأَوَّلُ كُلِّ شيء: باكُورَتُه.
** التبكير في الفقه : أداء الصلاة في أول وقتها ، والإتيان إلى صلاة الجمعة وقت الضحى الأول .
/// التبكير في الخروج إلى المسجد الجامع لأداء صلاة الجمعة مسنون ،، (( عن أَوْسٍ بن أَوْسٍ قَالَ: قَالَ لي رَسُولُ الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "مَنْ اغْتَسَلَ يومَ الجُمعَةِ وغَسَّلَ وبَكَّر وابتكَرَ ودَنا واستَمعَ وأَنْصَتَ كَانَ لَهُ بِكُلِّ خُطْوةٍ يَخْطُوهَا أَجرُ سَنَةٍ صيامُها وقيامُها")) رواه أحمد وأبوداود والترمذي والنسائي وابن ماجه وابن حبان وابن خزيمة والحاكم والطبراني .
(( عن أَبِي هُرَيْرَةَ
أَنَّ رَسُولَ الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "مَنْ اغْتَسَلَ يومَ الجُمعَةِ غُسْلَ الجنابةِ ثُمَّ رَاحَ فَكأَنَّمَا قَرَّبَ بَدَنَةً، ومَنْ رَاحَ في السَّاعةِ الثانيةِ فَكأَنَّمَا قَرَّبَ بَقَرَةً ومَنْ رَاحَ في السَّاعةِ الثالثةِ فَكأَنَّمَا قَرَّبَ كَبْشاً أَقْرَنَ، ومَنْ رَاحَ في السَّاعةِ الرابعةِ فَكأَنَّمَا قَرَّبَ دَجَاجةً، ومَنْ رَاحَ في السَّاعةِ الخامسةِ فَكأَنَّمَا قَرَّبَ بَيْضةً فَإِذَا خَرَجَ الإمامُ حَضَرَتْ الملائِكَةُ يَستَمِعُونَ الذِّكْرَ".)) رواه مالك وأحمد والبخاري ومسلم وأبوداود والترمذي والنسائي والبيهقي .
// والتبكير في أداء كل صلاة أولَ وقتها سنّة ، واظب النبي صلى الله عليه ةسلم على فعلها ،، (( عن أمِّ فروة قالت: سئل رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: أيُّ الأعمال أفضل؟. قال: "الصلاة في أول وقتها".)) رواه أحمد وأبو داود والترمذي والحاكم وعبدالرزاق والطبراني والرافعي .
// بل نحن مدعُوُّن إلى التبكير في كل أعمال الخير ،، (( عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "بادروا بالأعمال سبعا ما ينتظر أحدكم إلا غنى مطغيا أو فقرا منسيا أو مرضا مفسدا أو هرما مفندا أو موتا مجهزا أو الدجال، والدجال شر غائب ينتظر أو الساعة {والساعة أدهى وأمر} ".)) رواه ابن المبارك والترمذي وحسنه والحاكم وصححه وابن مردويه والبيهقي
التبعيض : التجزئة .
وبَعْضُ الشيء واحد أَبْعاضِهِ وقد بَعَّضَهُ تَبعِيضاً أي جزأه فتبعَّضَ ،
وبعض الشيء : طائفة منه .
وقيل: بَعْضُ الشيء كلُّه.
** التبعيض في الفقه : تبعيض الصفقة في البيع : أي أخذ بعض المبيع وردّ بعضه .
/// في الأصل : لا يجوز تبعيض الصفقة بأنْ يرضى أحد المتبايعين ببعض المبيع ورفض بعضه الآخر ، فإ، فعل فقد تعددت الصفقة ؛ وحينئذٍ لا يتمّ البيع إلاّ رضىً جديد من الطرف الثاني .
== وفيه تفصيل يُرجع فيه إلى كتب الفقه .
[[[[[[[[[[[[[[[[[[[]]]]]]]]]]]]]]]]
التّبْكيرُ : الإتيان أو فعل الشيء أول الوقت .
قالوا: بكَّرَ أَسرع وخرج باكراً ؛ وكل من أَسرع إِلى شيء، فقد بَكَّرَ إِليه.
والباكُورُ من كل شيء: المعَجَّلُ المجيء والإِدراك .
وأَوَّلُ كُلِّ شيء: باكُورَتُه.
** التبكير في الفقه : أداء الصلاة في أول وقتها ، والإتيان إلى صلاة الجمعة وقت الضحى الأول .
/// التبكير في الخروج إلى المسجد الجامع لأداء صلاة الجمعة مسنون ،، (( عن أَوْسٍ بن أَوْسٍ قَالَ: قَالَ لي رَسُولُ الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "مَنْ اغْتَسَلَ يومَ الجُمعَةِ وغَسَّلَ وبَكَّر وابتكَرَ ودَنا واستَمعَ وأَنْصَتَ كَانَ لَهُ بِكُلِّ خُطْوةٍ يَخْطُوهَا أَجرُ سَنَةٍ صيامُها وقيامُها")) رواه أحمد وأبوداود والترمذي والنسائي وابن ماجه وابن حبان وابن خزيمة والحاكم والطبراني .
(( عن أَبِي هُرَيْرَةَ
أَنَّ رَسُولَ الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "مَنْ اغْتَسَلَ يومَ الجُمعَةِ غُسْلَ الجنابةِ ثُمَّ رَاحَ فَكأَنَّمَا قَرَّبَ بَدَنَةً، ومَنْ رَاحَ في السَّاعةِ الثانيةِ فَكأَنَّمَا قَرَّبَ بَقَرَةً ومَنْ رَاحَ في السَّاعةِ الثالثةِ فَكأَنَّمَا قَرَّبَ كَبْشاً أَقْرَنَ، ومَنْ رَاحَ في السَّاعةِ الرابعةِ فَكأَنَّمَا قَرَّبَ دَجَاجةً، ومَنْ رَاحَ في السَّاعةِ الخامسةِ فَكأَنَّمَا قَرَّبَ بَيْضةً فَإِذَا خَرَجَ الإمامُ حَضَرَتْ الملائِكَةُ يَستَمِعُونَ الذِّكْرَ".)) رواه مالك وأحمد والبخاري ومسلم وأبوداود والترمذي والنسائي والبيهقي .
// والتبكير في أداء كل صلاة أولَ وقتها سنّة ، واظب النبي صلى الله عليه ةسلم على فعلها ،، (( عن أمِّ فروة قالت: سئل رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: أيُّ الأعمال أفضل؟. قال: "الصلاة في أول وقتها".)) رواه أحمد وأبو داود والترمذي والحاكم وعبدالرزاق والطبراني والرافعي .
// بل نحن مدعُوُّن إلى التبكير في كل أعمال الخير ،، (( عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "بادروا بالأعمال سبعا ما ينتظر أحدكم إلا غنى مطغيا أو فقرا منسيا أو مرضا مفسدا أو هرما مفندا أو موتا مجهزا أو الدجال، والدجال شر غائب ينتظر أو الساعة {والساعة أدهى وأمر} ".)) رواه ابن المبارك والترمذي وحسنه والحاكم وصححه وابن مردويه والبيهقي

( عن عَبْدِ الله بنِ عَمْرٍو قَالَ: قالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم: "لَيَأْتِيَنّ عَلَى أُمّتِي مَا أَتَى عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ "حَذْوَ النّعْلِ بِالنّعْلِ" حَتّى إِنْ كَانَ مِنْهُمْ مَنْ أَتَى أُمّهُ عَلاَنِيَةً لَكَانَ فِي أُمّتِي مَنْ يَصْنَعُ ذَلِكَ ..)) رواه الترمذي وحسنه والحاكم وابن أبي شيبة والبيهقي ، وروى أولَه أحمد والطبراني . أي: تعملون مثل أَعمالهم كما تُقْطَع إِحدى النعلين على قدر الأُخرى.
تعليق